أكثر من نصف متابعيه «مزيفون».. أردوغان يتباهى بجمهوره على «تويتر»!

أردوغان

أردوغان

اجتمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبيل ساعات، اليوم الجمعة، مع مجموعة من الشباب، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» للإجابة على تساؤلاتهم حول عدة مواضيع، أهمها تأجيل الامتحانات إلى يوليو، ومشكلة البطالة، وتباهى أردوغان بعدد متابعي صفحته على «تويتر»، قائلاً إنهم تخطوا 16 مليون متابع.

 

لماذا لم يتم تأجيل امتحانات مؤسسات التعليم العالي؟

طرح أحد الشباب المشاركين سؤالًا على أردوغان حول قضية الامتحانات التي شغلت الساحة التركية في الفترة الأخيرة، وأثارت بلبلة بسبب تحديد مواعيد لها في يونيو ثم اتخاذ قرار بعقدها في يوليو على الرغم من تحذير الخبراء من ذروة «كورونا»، قائلًا: «لماذا لم يتم تأجيل امتحانات مؤسسات التعليم العالي»؟

أجاب أردوغان قائلًا: «شبابنا الأعزاء، كنا بحاجة لاتخاذ خطوة كهذه، نعلم جيدًا أنه يتم الإعلان عن مواعيد هذه الامتحانات قبل أشهر، ولكن لسوء الحظ أثر فيروس كورونا على جداول الامتحانات كما أثر على أي شيء آخر في بلدنا».

وتابع قائلًا: «ما فعلناه كان ضروريًّا بسبب حالة الإبهام التي نعيشها بسبب فيروس كورونا، لقد منعنا الطلاب من التعرض لضغوطات غير ضرورية».

وأشار أردوغان في السياق عينه إلى أن التكهنات بأن البعض يدعي أنه تم تحديد هذه التواريخ للامتحانات لإحياء قطاع السياحة غير صحيحة، لأنه بحسب قوله، تمت العودة إلى الحياة الطبيعية اعتبارًا من 11 مارس الماضي، بعد السيطرة على الوباء.

وأفاد بأنه تم ترجيح تواريخ الامتحانات بين 27 - 28 يوليو، باعتباره الأقرب للتاريخ الأول المعلن عنه، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ جميع التدابير اللازمة، وفي ضوء ذلك طالب الشباب بالتركيز على الأسئلة المدرجة أمامهم إلى جانب التركيز على أهدافهم.

 

 شباب الجامعات «عاطلون»

تحدث أردوغان حول قضية البطالة التي تؤرق شعب تركيا، خاصة شباب الجامعات الذين يقلقون بشأن ما ينتظرهم ما بعد حياة الجامعة، وقال إن البطالة تشكل أزمة كبيرة للجميع، ومع زيادة معدل التحضر، بدأت البطالة المتخفية في قطاع الزراعة تتجلى. وعلل ذلك بسبب ارتفاع عدد الطلاب الجامعيين. وأشار إلى أن هدف الدولة في المرحلة القادمة توفير مجالات عمل تتناسب مع أهداف الشباب، مشيرًا إلى أن تركيا لديها إمكانات كبيرة لفعل هذا، ومؤكدًا أن الحكومة تعمل على توفير فرص للشباب.

 

لا يمكن توظيف كل خريج في القطاع العام

قال أردوغان إنه لا يجب أن يسود اعتقاد خاطئ، بأنه يجب توظيف كل خريج في القطاع العام. سيكون التوظيف الرئيسي في القطاع الخاص والإنتاج والتجارة والزراعة، مستدركاً: «أريد من شبابنا أن يثقوا بمواهبهم وأن يبحثوا عن مستقبلهم في القطاع الخاص. لا يوجد شيء مثل الإعداد الوظيفي لأي خريج جامعي في أي مكان في العالم».

 

هل تحب وسائل التواصل الاجتماعي؟

أجاب أردوغان على سؤال «هل تحب وسائل التواصل الاجتماعي»؟ قائلًا: «بصفتي سياسيًا، لا يمكنني أن أغمض عيني عن الحقائق. فاليوم، لا يمكننا تجاهل المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. أود أن أذكر الجميع بأنني كنت الشخص الأكثر متابعة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بواقع 16.2 مليون متابع في بلدنا».

يذكر أن إدارة موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أعلنت الأسبوع الماضي إغلاقها آلاف الحسابات المزيفة التركية التي تهدف إلى دعم الرئيس التركي أردوغان، وتستهدف الحسابات المعارضة له، بحسب ما جاء في بيان لإدارة الموقع.

وكشف موقع «Sparktoro»، أكبر مواقع البرمجيات في العالم، عن زيف نحو 52 % من متابعي حساب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر». وبيّن الموقع أن الرئيس التركي يتابعه 15 مليونًا و996 ألفًا و415 متابعًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، على حسابه الرسمي الناطق باللغة التركية، لكن 52% من متابعيه هم في الأصل حسابات مزيفة، ويبلغ عددها 8 ملايين و996 ألفًا و104 حسابات مزيفة.

وأضاف أردوغان في السياق عينه، أن القضية الرئيسية هي تحويل المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى وسيلة للأكاذيب والافتراءات باعتبارها متداولة بحرية.

وتساءل أردوغان قائلًا: «هل سنتجاهل حقيقة أن مواقع الإنترنت التي لا تزيل المحتوى الخاطئ ولا تسمح بالتصحيح تتجاهل أيضًا قرارات المحكمة؟ يجب أن يكون لكل مواطن ومؤسستنا الحق في حماية سمعتهم في وسائل التواصل الاجتماعي تمامًا مثل الحياة الحقيقية».

وشدد أردوغان على أن واجبه حماية وسائل التواصل الاجتماعي، ووضعها على أرضية أخلاقية، مشيرًا إلى أنه يستعد لتأسيس بنية قانونية قوية في هذا الصدد.

يذكر أنه تم إغلاق خاصية «التعليق» على البث عقب تزايد عدد الرسائل التي انهالت على أردوغان بأنه ليس هناك «تصويت أو ما شابه لك»، «سنتقابل في صناديق الاقتراع»، وذلك عقب تمني أردوغان للشباب مستقبلا باهرا ومزيدا من النجاح والطموحات.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع