قبرص: تركيا زعزعت الأمن في شرق المتوسط.. ولا نسعى للحرب

وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديسن

وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديسن

قال الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، إن دخول قبرص في حرب مع تركيا يعني حتمًا نهايتها، مشيرًا إلى أن قبرص لم ترغب في الحرب، يأتي هذا في ضوء العلاقات المتوترة والمضطربة بسبب تدخل النظام التركي الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان في شرق البحر الأبيض المتوسط، على الرغم من معارضة الاتحاد الأوروبي لهذا ورفضه القطعي.

ونقلت جريدة «أكيت» التركية عن موقع «برو نيوز» الإخباري اليوناني، قول نيكوس أناستاسيادس، حول دخول الجيش في مباحثات لإيجاد حل بشأن قبرص، «دخولنا في حرب مع تركيا، يعني حتمًا نهايتنا، وهذا شيء لم نرغب به».

وأكد أناستاسيادس على أن التشاؤم لا يكمن خلف كلماته هذه، بل على العكس تمامًا تكمن الواقعية وراء هذا، قائلًا «عندما يقع اختياركم على أسلحتكم، يجب أن تضعوا في اعتباركم كل الحقائق».

وقال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، خلال لقائه، اليوم، الجمعة مع وزير الخارجية القبرصي، نيكوس كريستودوليديس، «لقد بحثنا عن طرق لزيادة الاستقرار في المنطقة، وخفض حدة التوتر والاضطرابات في المنطقة، ومن ناحية أخرى يجب إيقاف تركيا عن الحفر والتنقيب».

وشدد جوزيب على أن  كل ما تقوم به تركيا من عمليات عسكرية في ليبيا والبحر المتوسط ضد القانون الدولي، وأنه يجب عليها أن تكف عما تفعل على الفور. كما أكد أن الاتحاد الأوروبي يتعهد بالحفاظ على سيادة جمهورية قبرص الجنوبية.

من جانبه قال الوزير القبرصي، في مؤتمر أعقب لقائه مع جوزيب بوريل، إن تركيا في خلال عام واحد قامت بستة أعمال حفر منافية للقانون الدولي، متجاهلة بذلك حقوق وسيادة جمهورية قبرص الجنوبية على مياهها الإقليمية، كما زعزعت الأمن العام في منطقة البحر المتوسط.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع