التاريخ يسجل أردوغان كأول رئيس يتربح من فيديوهات قناته على «يوتيوب»

أردوغان

أردوغان

أزاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الستار عن فضيحة جديدة تتعلق به، وذلك خلال محاولته للتغطية على الواقعة المخجلة التي تعرض لها أثناء اجتماعه مع مجموعة من الشباب عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، وتزايد تعليقات الشباب الذين عبروا عن رفضهم لأردوغان، ليتبين للجميع تعمد الرئيس التركي على التربح من خلال الإعلانات على قناته الرسمية بموقع «يوتيوب».

كان الرئيس التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية، قد تعرض لموقف مخجل أثناء عقده اجتماعًا مع مجموعة من الشباب، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، فبينما كان يجيب على تساؤلات الشباب حول البطالة وغيرها من القضايا، انهالت التعليقات الرافضة له، قبل أن ينتبه القائمون على الأمر، ويلغون خاصية التعليقات.

وخلال اللقاء، تبين أن عدد الرافضين له يفوق عدد المعجبين بكثير، كما تزايدت التعليقات التي عبرت عن رفضها له، من قبيل «ليس هناك تصويت لك مرة أخرى»، و«سنتقابل في صناديق الاقتراع»، وذلك عقب تمني أردوغان للشباب مستقبلًا باهرًا ومزيدًا من النجاح والطموحات.

وهنا سلطت مواقع التواصل الاجتماعي الضوء على هذه الفضيحة، مشيرة إلى أن أردوغان يتربح المال من مشاهدات الفيديوهات، وقد اتضح هذا أثناء محاولته للتغطية على عدد الرافضين بوضع إعلانات على الفيديو لحجب عدد الرافضين له، إلا أنه كما يُقال «جه يكحلها عماها».

إعلانات اليوتيوب

الجدير بالذكر أن التاريخ سجل أردوغان بهذه الواقعة، كأول رئيس يتربح من مشاهدات الفيديوهات، وكأن رئيس الجمهورية بحاجة لهذا؟ وإن كان الرئيس بحاجة لهذا حقًا، فكيف وضع الشعب إذن؟

عدد الرافضين

وحاول الإعلام الموالي للنظام التركي برئاسة أردوغان، شنّ حملة على موقع «يوتيوب»، بعد أن حقق البث المباشر للرئيس رقمًا قياسيًا في عدد «غير المعجبين»، وردًا على ذلك وصفت صحافة النظام الموقع بـ«فيك تيوب» أي الموقع المزيف.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع