الشباب التركي يتحدى أردوغان بأغنية راب: يلقي بالآلاف في التهلكة

أردوغان والشباب

أردوغان والشباب

نشر مجموعة من الشباب الرافضين للنظام الحاكم، برئاسة رجب طيب أردوغان، أغنية تعبر عن رفضهم التام لأردوغان وحاشيته، وذلك ردًا على غلق خاصية «التعليق» على فيديو اجتماع أردوغان مع الشباب من خلال تقنية «فيديو كونفرانس»، بعد أن انهالت التعليقات الرافضة له من قبيل «لن نصوت لك» و«سنتقابل في صناديق الاقتراع». 

وبعد أن أغلق الرئيس التركي، أردوغان، خاصية «التعليق» على فيديو اجتماعه مع مجموعة من الشباب من خلال تقنية «فيديو كونفرانس» للتغطية على عدد الرافضين له، ابتكر مجموعة من الشباب، مجهولي الهوية، أغنية تعبر عن رفضهم للنظام الحاكم، وتعطي لهم المساحة الكامة للتعبير عن آرائهم.

أدان الشباب في هذه الأغنية، النظام الحاكم، برئاسة أردوغان، مشيرين إلى أنه يرمي بحياة الآلاف من الطلاب الجامعين في التهلكة، بسبب قراراتهم الخاطئة، وأن حياتهم ليست قيمة بقدر السياحة وما شابه.

وأكدوا في هذه الأغنية، أنهم يريدون الخلاص من هذا النظام الذي أغلق عليهم في قفص، متساءلين: هل هناك حرية في ظل هذا النظام، فأحلامهم لا يناسبها الواقع المرير.

وأشاروا أيضًا إلى الضغط النفسي الذي يعيشون في ظله بسبب قرارات الحكومة التي لا تبالي بأرواحهم، وذلك بسبب البلبلة الذي أثارها النظام حول امتحانات الجامعات، وفي النهاية قرر أن تكون الامتحانات في 27 - 28 يوليو، على الرغم من تحذير الخبراء من ذروة كورونا.

وفي ضوء ذلك، نشر زعيم المعارضة، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كليتشدار أوغلو مقطعًا من هذه الأغنية، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلًا «أيها الشباب، أرادو حجب حقكم المشروع من خلال (حجب التعليقات)، من يظنون أنهم يستطيعون إسكاتكم مخطئون. لأن كلمة (لا يعجبني) تعني الكثير. أعدكم بأننا سنسمع صوتكم وسيكون صوتكم مسموعًا دائمًا».

كليتشدار أوغلو

يُذكر أن أردوغان، قد تعرض لموقف مخجل أثناء عقده اجتماعًا مع مجموعة من الشباب، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، فبينما كان يجيب على تساؤلات الشباب حول البطالة وغيرها من القضايا، انهالت التعليقات الرافضة له، قبل أن ينتبه القائمون على الأمر، ويلغون خاصية التعليقات.

وخلال اللقاء، تبين أن عدد الرافضين له يفوق عدد المعجبين بكثير، كما تزايدت التعليقات التي عبرت عن رفضها له، من قبيل «ليس هناك تصويت لك مرة أخرى»، و«سنتقابل في صناديق الاقتراع»، وذلك عقب تمني أردوغان للشباب مستقبلًا باهرًا ومزيدًا من النجاح والطموحات.

وحاول الإعلام الموالي للنظام التركي برئاسة أردوغان، شن حملة على موقع «يوتيوب»، بعد أن حقق البث المباشر للرئيس، رقمًا قياسيًا في عدد «غير المعجبين»، وردًا على ذلك وصفت صحافة النظام الموقع بـ«فيك تيوب» أي الموقع المزيف.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع