محكمة تركية تغلق قضية متهم فيها قريب لبلال أردوغان بـ«النصب والاحتيال»

بلال أردوغان ومحمد فاتح

بلال أردوغان ومحمد فاتح

قررت محكمة تركية غلق قضية رئيس الوقف الذي أنشأه كل من نجل الرئيس التركي، بلال أردوغان، وقريبه محمد فاتح، بتهمة النصب والاحتيال بقيمة 50 مليون دولار، في حين أنه كان ينتظر الحكم فيها بعقوبات مشددة.

ووفقًا للخبر الذي نشرته جريدة «جمهورييت»، بعدما تم الانتهاء من التحقيق الذي أجراه المدعي العام في الأناضول فيما يتعلق بقضية احتيال بقيمة 50 مليون دولار في وقف حقوق الإنسان الذي أنشأه بلال أردوغان، حكم على 10 من المتهمين بالسجن 3 سنوات، أما قريب بلال أردوغان ورئيس الوقف، محمد فاتح، فلم يُحكم عليه وغُلق ملف قضيته.

وأوضحت الصحفية سيهان أفشار، أنها لن تترك ملاحقة هذه القضية، وأن الخسائر التي نتجت عن وقائع الاحتيال والنصب هذه تقدر بـ19 مليون دولار.

يذكر أن كلًا من محمد فاتح ومحمود شاليك نصبا علي مربي الحيوانات من خلال أخذ الحيوانات إلى مصنع المواد الغذائية وإعطاء شيكات بدون رصيد، مستندين إلى علاقتهم الطيبة برجب طيب أردوغان وبلال أردوغان.

حكمت المحكمة على محمود شاليك، باعتباره المنفذ للعملية بأكملها واعتبار قريب أردوغان، محمد فاتح، مجرد شاهد عيان على ما حدث، فصدر حكم ضد الأول بالسجن 3 أعوام، وغلق القضية للثاني.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع