إعلام أردوغان يواصل انتقامه من الشباب التركي بعد موقعة «Dislike»

أردوغان والشباب التركي

أردوغان والشباب التركي

لم يقبل الإعلام الموالي للنظام التركي إحراج الشباب للرئيس رجب طيب أردوغان في البث المباشر الذي عقده عبر حسابه الرسمي على موقع يوتيوب، بعد أن فوجئ النظام بسيل من تعليقات الشباب الرافضة لبقاء الرئيس على رأس السلطة، ووصل عدد الرافضين لخطاب الرئيس إلى نحو 400 ألف غير معجب «Dislike».

وسلط موقع «بولد» التركي الضوء على هجوم جريدة «حرييت» الموالية للنظام التركي على الشباب دون تفهم لوجهة نظرهم أو إبداء أية محاولة للتقرب منهم، ونقل الموقع عن كاتب الجريدة عبدالقادر سلفي، مقال كتب فيه «أحذركم من هذه الحظة. كل من انهال بالرفض «لا يعجبني» على لقاء الرئيس سنقوم نحن بعزله عنا».

وأضاف «عبدالقادر» أن هؤلاء الشباب مازالوا صغارًا على أن يبدون أراءهم السياسية فجميعهم من مواليد عام 2000 فيما يزيد، والشباب في هذه السن يكونون هوائيون في أرائهم فمن الممكن أن ما يعجبهم اليوم لا يعجبهم غدًا والعكس صحيح. فلا يوجد شئ مستحيل.

واتهم «سلفي» الشباب التركي بأنهم لا يعرفون شيئًا عن الواقع السياسي، ويقضون معظم ساعات اليوم في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.

وأثار مقال سلفي غضب الشباب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» فانهالت التغريدات الغاضبة من الشباب حيث تصدر هاشتاج (وسم) عبدالقادر سلفي، تريند موقع «تويتر» في تركيا اليوم الأربعاء.

وحملت تعليقات الشباب العديد من التساؤلات حول أسلوب النظام في التعامل مع شباب تركيا، وجاءت التعليقات كالتالي «ماذا يعني هذا يا عبدالقادر سلفي؟»، «هل هذا يعني أن الشباب الذين لا يعجبهم النظام سيسجنون؟»، «ألن يجد الشباب الذين لا يعجبهم الرئيس فرصة عمل؟»، «هل ستنتقمون من الشباب الذين لا يعجبهم خطاب الرئيس»، هل الـ400 ألف شاب الذين وضعوا علامة «لا يعجبني» لا يعجبون النظام؟».

وقال أحد المستخدمين «وأنا أيضا أنبهك يا سيد عبد القادر إنه يجب عليك أن تعلم الأسباب التي أدت لهؤلاء الشباب الذين عاشوا أعمارهم (١٨ عامًا) تحت سلطة حزب العدالة والتنمية إلى وضع «لا يعجبني» على البث المباشر».

تعليقات الشباب
تعليقات الشباب
تغريدة

يذكر أن القائمين على حساب الرئيس قد ألغوا خاصية التعليق فور أن تبين لهم أن عدد الرافضين لخطاب الرئيس يفوق عدد المعجبين بكثير، كما تزايدت التعليقات التي عبرت عن رفضها له، من قبيل «ليس هناك تصويت لك مرة أخرى»، و«سنتقابل في صناديق الاقتراع»، وذلك عقب تمني أردوغان للشباب مستقبلًا باهرًا ومزيدًا من النجاح والطموحات وأنهى الخطاب على الفور.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع