روسيا: المساس بمتحف آيا صوفيا «مرفوض» وسندافع عن أهميته التاريخية

ماريا زاخاروفا

ماريا زاخاروفا

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن رفض روسيا تحويل متحف «آيا صوفيا» لمسجد، مؤكدة أن السلطات الروسية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأهمية التاريخية والثقافية لمتحف «آيا صوفيا» باعتباره ميراثًا عالميًا.

وبحسب ما ذكرته جريدة «جمهورييت» التركية، أفادت ماريا زاخاروفا، بأن متحف آيا صوفيا ميراث عالمي، ويجب الحفاظ على أهميته التاريخية والثقافية، ولا ينبغي هدم هذا الميراث وتحويله «لجامع آيا صوفيا».

يُذكر أن الصحف التركية المعارضة كشفت، في وقت سابق، عن توجه الرئيس التركي أردوغان للحكومة لتغيير وضع معلم «آيا صوفيا» التاريخي، ليصبح مسجدًا بعد تحويله إلى متحف عام 1934 بقرار من مجلس الدولة، فيما أشار محللون للجريدة إلى أن أردوغان يحاول إثارة الرأي العام بمتاجرته بـ«آيا صوفيا».

وأشعلت هذه القضية، فتيل النيران عالميًا، واختلفت الآراء حول الموضوع، إلا أن النسبة الأكبر كانت معارضة لهذا القرار، وترى أنه سيشعل فتيل التعصب بين الأديان.

وأردفت ماريا زاخاروفا قائلة إنها «تتابع عن كثب الوضع حول آيا صوفيا»، مؤكدة أن متحف آيا صوفيا كونه في الأساس كنيسة كما يعرف الجميع، هو مثال فريد ورائع من العمارة البيزنطية، ومتابعة: «متحف آيا صوفيا واحد من المعالم الرئيسية في إسطنبول، ويزورها العديد من السياح من مختلف بلدان العالم، بما في ذلك روسيا».

وأضافت أن «القرارات التي تدخل في نسق الأديان يجب أن تكون متوازنة، نظرًا لحساسية الأمر»، مشيرة إلى أن هناك لوائح قانونية دولية تحكم هذا الأمر في مجال آثار التراث العالمي لليونسكو».

جدير بالذكر، أن القضاء التركي، أعلن، أمس الخميس، عن انتهائه من المناقشة المخصصة لبحث طلب تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد، على أن يصدر القرار النهائي بشأن القضية خلال 15 يومًا.

وفي ضوء ذلك، حث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الرئيس التركي أردوغان، على عدم تحويل معلم «آيا صوفيا» التاريخي إلى مسجد، وقال إن الكاتدرائية السابقة الشهيرة في إسطنبول يجب أن تظل مفتوحة للجميع.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع