9 غارات جوية تدمر منظومة الدفاع التركية في قاعدة الوطية بليبيا

أهداف تم تدميرها بقاعدة الوطية

أهداف تم تدميرها بقاعدة الوطية

لم تكمل تركيا فرحتها بنصب منظومتها للدفاع الجوي من طراز هوك بقاعة الوطية الليبية، إذ دكت طائرات، في ساعة متأخرة من ليل أمس السبت، المنظومة، ودمرتها هي و3 لادرات. 

وكشفت مصادر عسكرية، لأكثر من مصدر صحافي، أن غارات جوية استهدفت قاعدة الوطية في ليبيا، في ساعة متأخرة من ليل السبت، ودمرت منظومة دفاع جوي تركية، وعادت سالمة إلى قواعدها.

وقال المصدر لموقع «العربية. نت» إنه تم تنفيذ 9 ضربات جوية دقيقة على منظومات الدفاع الجوي التركية التي تم تركيبها مؤخراً في قاعدة الوطية، ما أسفر عن تدمير منظومة الدفاع الجوي التركية من طراز «هوك»، وتدمير 3 رادارات بالكامل.

ونشرت صحيفة «المرصد الليبي» صور فضائية لمنظومات الدفاع الجوي (هوك) التي ثبتتها القوات التركية، الخميس ،في قاعدة عقبة بن نافع، وتم تدميرها الليلة بسلسلة ضربات جوية استهدفتها وفقًا لما أعلنته غرفة العمليات الجوية الليبية. وتُظهر الصور ثلاثة منظومات ومثلها رادارات متحركة وثابتة ومنظومة «كورال» للتشويش

وتسيطر ميليشيات الوفاق الليبية في طرابلس على قاعدة الوطية بعد انسحاب تكتيكي سابق للجيش الليبي منها.

كانت القوات التركية بدأت أعمالها في نقل العتاد الخاص بالقواعد العسكرية إلى قاعدة الوطية بليبيا، وذكر حساب إخباري على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يدعى «Teskilat Haber» أن تركيا أسست نظامين دفاعيين جويين «م آي إم-23 هوك» في قاعدة الوطية بالأراضي الليبية.

وذكرت صحيفة «يني شفق» الموالية لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق أن تركيا تعتزم إنشاء قاعدتين عسكريتين في ليبيا، وتهدف الجهود التركية إلى أن تكون قاعدة الوطية الجوية العسكرية متاحة لبناء تركيا قاعدة جوية فيها، وسيتم اتخاذ خطوات مشابهة في ميناء مدينة مصراتة، لبناء قاعدة بحرية، مع تحصين قاعدة الوطية بالطائرات المسيرة والأنظمة الجوية.

من جهته، تحدى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، المجتمع الدولي والسيادة الليبية، بالحديث عن فرض السيادة التركية على الأراضي الليبية، كاشفًا عن خبايا نظامه الخبيثة بقيادة رجب طيب أردوغان بالبقاء في ليبيا إلى الأبد.

جاء ذلك خلال تفقد خلوصي أكار، للجنود الأتراك في ليبيا، في زيارة لسفينة حربية تركية قبالة السواحل الليبية، وقال «نقوم بكل ما علينا من واجبات في البحر أو البر أو حتى في الوطن الأزرق، في أي مكان لنا عليه سيادة. فلنا مع المنطقة تاريخ مشترك يمتد لـ500 عام. وأجدادنا انسحبوا من المنطقة، لكننا سنقوم بكل ما يجب علينا أن نقوم به من أجل العدالة والحق، وفي إطار القانون الدولي، وسنبقى هنا إلى الأبد مع إخواننا الليبيين».

كان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، قد التقى جنود القوات المسلحة التركية المتمركزين في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الليبية، وذلك خلال جولة تفقدية لسفينة مجموعة المهام البحرية التركية «تي سي جي غيرسون» المسؤولة عن تنفيذ العمليات بالبحر الأبيض المتوسط.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع