صحفي تركي معارض: أردوغان استغل عناصر «داعش» لتنفيذ عمليات في قلب أنقرة

صحفي تركي

صحفي تركي

كشف أحد الصحافيين الأتراك المنفين خارج بلدهم بسبب اضطهاد النظام التركي للصحافة المعارضة، عن العلاقة الوثيقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعائلته بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.

وقال الصحافي التركي المعارض، جليل (اسم مستعار)، في لقاء مع الإعلامي المصري نشأت الديهي، في حلقة اليوم الأحد، من برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على شاشة قناة تن «Ten»، إنه لا بد أن نمتلك الأدلة لندعي أن لأردوغان ولأسرته علاقة مباشرة مع داعش، وإنه لا يملك الأدلة هذه، لكنه رأى إرسال أردوغان أو نظامه الأسلحة إلى سوريا خلال الحرب المشتعلة، ويرى أيضا تسهيل دخول بعض المجموعات الجهادية في أراضي سوريا، ظنا منهم أن الشعب السوري سينتصر في وقت قريب بعدما عرفوا أن الموضوع لن ينتهي قريبًا. 

وأضاف جليل: «بدأوا تسهيل دخول الجهاديين في سوريا، وفتحوا الحدود أمامهم حيث دخلوا سوريا ورجعوا مرة أخرى للعلاج في المستشفيات، فعادوا مرة أخرى بعد علاجهم. وأرسلوا كمية كبيرة جدا من المهمات العسكرية».

وأكد جليل أن هذه المعلومات انكشفت من خلال قضية شاحنات المخابرات التي كانت تحمل الأسلحة إلى سوريا في بداية العام 2014 بدون الإجراءات الرسمية، حيث أوقف رجال الأمن والنواب العموم هذه الشاحنات، فظهرت الكمية الكبيرة من الأسلحة في هذه الشاحنات التابعة للمخابرات التركية، فقام أردوغان باعتقال رجال الأمن والنواب العموم هؤلاء، وما زالوا في السجن، وادعوا أن هذه الشاحنات كانت تحمل المساعدات إلى تركمان سوريا.

وأشار جليل إلى تصريحات زعيم تركمان سوريا بأنه لم تصل إليهم المساعدات الإنسانية ولا الأسلحة، وكان هناك تسريب تسجيل صوتي في 2014 رئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان يقول فيه إنهم أرسلوا 2000 شاحنة محملة بالأسلحة، إلى أين ذهبت هذه الأسلحة؟ ثم عرفنا أن هذه الأسلحة ذهبت إلى مجموعات مسلحة في سوريا، فرأينا بعض هذه المجموعات تحولت إلى تنظيم القاعدة.

وأجاب الصحافي حول سؤال «هل ميليشيات داعش الذين هدموا القنصلية التركية بالموصل كانوا يحملون الأسلحة التركية؟" قائلًا «أردوغان ورجاله قالوا إننا لا نستطيع أن نسقط نظام بشار الأسد ولذلك لا بد أن نستعين بمجموعات مسلحة. فسمحوا بدخول عناصر داعش. سمح أردوغان بدخول ميليشيات داعش لمكافحة القوات الكردية في سوريا».

ولفت الصحافي لاستخدام أردوغان لتنظيم داعش في أحداث وقعت في تركيا ونفذتها عناصر التنظيم في قلب أنقرة، وتجاهلتها المخابرات التركية، بينما ظهرت الأدلة على أن ميليشيات داعش الذين نفذوا عمليات إرهابية في تركيا لم يكونوا تحت متابعة المخابرات التركية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع