زعيم المعارضة عن مأساة مصنع صقاريا: يأخذون العمال «لحمًا» ويرمونهم «عظامًا»

كليتشدار أوغلو

كليتشدار أوغلو

على غرار المثل القائل «يأخذونهم لحمًا ويرمونهم عظامًا»، أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، أن ما حدث في انفجار مصنع الألعاب النارية بصقاريا، جريمة وليس مجرد حادثة عابرة، مشيرًا إلى أن أصحاب المصانع يأخذون العامل لحمًا ومن ثم يلقون به عظمًا.

كانت انفجارات شديدة متتالية وقعت في مصنع للألعاب النارية في محافظة صقاريا، صباح يوم الجمعة الماضي، وسُمِعَ دوي الانفجار من جميع أنحاء المدينة، وأسفر الحادث عن مصرع 7 عمال وإصابة 122 عاملًا.

وقال كليتشدار أوغلو في كلمته بمقر الحزب، اليوم الثلاثاء، إن سجل هذا المصنع ليس نظيفا بالمرة، لقد حدثت انفجارات عدّة سابقًا ولكن مالك المصنع يمكنه فتحه مرارًا وتكرارًا.

يُذكر أن موقع «تركيا الآن» كشف أن المصنع قد تعرض لخمسة انفجارات متتالية، على مدار الأعوام الماضية، ووقع الانفجار الأول قبل أكثر من 10 سنوات، تحديدًا في شهر أغسطس من عام 2009، وأسفر حينها عن مصرع عاملين، وإصابة 34 آخرين.

كما انفجر المصنع مرة أخرى في فبراير من عام 2011، وأسفر حينها عن مصرع عامل وإصابة 10 آخرين، ولاحقا انفجر لمرة ثالثة في ديسمبر 2014 وأسفر عن مقتل عامل حينذاك، أما المرة الرابعة فكانت في يناير 2018 حينما شهد انفجارًا تسبب في مصرع عاملين.

وأضاف كليتشدار قائلًا: «يذهب مالك المصنع لحفل عشاء، في حين أن جثث الموتى لم تُدفن بعد، ولم يكتف بذلك، بل يشارك صوره على موقع التواصل الاجتماعي، حقًا يأكلون العمال لحمًا ويرمونهم عظامًا».

كانت رابطة الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين نظمت حفل عشاء لدعم رئيس فرع الرابطة ياشار جوشكون صاحب مصنع الألعاب النارية بمدينة صقاريا، الذي شهد حوادث انفجار يوم الجمعة الماضية، فيما قوبل الأمر باستهجان كبير من الشعب التركي الي يعيش مأساة مصنع صقاريا.

وأكد كليتشدار أوغلو، في ضوء ذلك، أن أول اتصال أجراه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد الحادث كان بمالك المصنع لأنه يدعمه، ولكن لم يلتفت إلى العمال.

وأردف قائلًا: «إن لم يكن هناك من يدافع عن حقوق هؤلاء العمال، فسنحمي نحن حقوقهم، ولن ننظر مطلقًا إلى تفكيرهم السياسي، فبإمكانهم أن يصوتوا للحزب الذي يرغبون به، سندافع عن من انهضمت حقوقهم، لأننا حزب الشعب الجمهوري المعارض».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع