«مديري الأمن» عنوان حلقة جديدة من الصراع بين وزير الداخلية وصهر أردوغان

سليمان صويلو

سليمان صويلو

شهدت تركيا أمس حلقة جديدة من صراع الأجهزة بين وزير الداخلية سليمان صويلو ووزير الخزانة والمالية بيرات البيرق، بعد إطاحة صويلو بمدير أمن إسطنبول مصطفى تشاليشكان، صديق البيرق من منصب مدير أمن إسطنبول، وتخفيض رتبته إلى مساعد مدير الأمن الجديد زفر أكتاش أحد رجال وزير الداخلية.

وقالت صحيفة «جمهوريت» التركية، أمس الجمعة، إن وزير الداخلية سليمان صويلو، أطاح بمدير أمن إسطنبول المقرب من وزير الخزانة والمالية بيرات البيرق، مصطفى تشاليشكان، وقرر تعيينه مساعدًا لمدير أمن إسطنبول الجديد زفر أكتاش.

وألمحت الصحيفة لأن تغييرات صويلو الأخيرة أعادت الصراع بين وزيري الداخلية والخزانة إلى الواجهة، وأفادت بأنه من المعروف أن سليمان صويلو يشعر بالغيرة تجاه بيرات البيرق ويراه صهر الرئيس المدلل، وأن تلك القرارات تؤكد الانقسام داخل حكومة «العدالة والتنمية» برئاسة رجب طيب أردوغان.

واشتهر سليمان صويلو بعدائه لكثير من مديري الأمن، في مقدمتهم قيادات من عائلة تشاليشكان، فقد ورد اسم صويلو بين المتهمين بمقتل مدير أمن مدينة سيفري، هاكان تشاليشكان، الذي أراد صويلو عزله من منصبه في وقت سابق، ولكن بسبب رفض أردوغان لم يستطع وزير الداخلية القيام بالأمر، فاختار الحل الأسهل بالنسبة لرجال العدالة والتنمية، وهو التصفية الجسدية.

كما اشتهر سليمان صويلو بعدائه الشديد لمدير الأمن السابق وصديق صهر أردوغان، مصطفى تشاليشكان، بسبب تفتيش قوات الأمن التابعة لفريقه سيارة نجل وزير الداخلية عام 2017، ولكن الوزير لم يعاقب أيًا من قوات تشاليشكان على هذا الفعل، حتى قام اليوم بإذلاله وتخفيض رتبته وتعيينه مساعدًا لمدير أمن جديد بدلا من نقله إلى مكان آخر.

ولقيت التغييرات الأخيرة في مناصب مديري الأمن ردة فعل عنيفة من أصدقاء بيرات البيرق والمقربين من مصطفى تشاليشكان على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالبوا بعدم التخلي عن الأشخاص الأنقياء والمخلصين لوظائفهم أمثال مصطفى تشاليشكان.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع