المخابرات التركية تتجسس على معارضي أردوغان في كندا

أردوغان

أردوغان

نشر موقع «نورديك مونيتور» السويدي وثائق سرية، كشفت أن المخابرات التركية جمعت معلومات عن معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كندا، حليف الناتو.

ووفقا لتقرير المخابرات الذي أُرسل إلى مكتب المدعي العام في أنقرة، تم التجسس على حوالي 24 شخصًا، من مواطنين كنديين ومقيمين، وتم تقديم الوثيقة من المخابرات التركية، وتؤكد لأول مرة على وجود أنشطة وكالة التجسس التي تستهدف المعارضين في أمريكا الشمالية.

وجاء في الرسالة الموقعة نيابة عن رئيس الوكالة هاكان فيدان، أنه تم تقديم معلومات تفصيلية عن 15 شخصًا بالإضافة إلى أزواج بعضهم، وتم اتهامهم جميعًا بالتورط مع حركة جولن، وهي مجموعة تنتقد بشدة أردوغان لعدة أسباب، من بينها الفساد المتفشي في الحكومة، ومساعدة تركيا وتحريضها الجماعات الجهادية المسلحة في سوريا.

ووفقا للتقرير، تم اتهام المواطنين الكنديين والمقيمين بأنشطة إرهابية، وهذا ليس غريبًا نظرًا لأن حكام تركيا غالبًا ما يسيئون استخدام نظام العدالة الجنائية، وخاصة قوانين مكافحة الإرهاب، لمقاضاة وسجن الصحفيين المعارضين، والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم، ويوضح التقرير أن المخابرات التركية تجسست أيضًا على أزواج وأولياء وأخوة وأصهار الأشخاص الذين وضعوا تحت المراقبة على الأراضي الكندية.

وكان «نورديك مونيتور» قد ذكر في وقت سابق، معتمدا على مراسلات رسمية من وزارة الخارجية التركية، أن السفارات والقنصليات التركية أصبحت أدوات للتجسس في أيدي الحكام الإسلاميين في تركيا.

وذكر الموقع أن الحكومة وضعت أكثر من نصف مليون شخص ينتمون إلى حركة جولن في مرافق الاحتجاز بتهم مماثلة في أعقاب محاولة انقلاب في يوليو 2016. واستناداً إلى قوائم التصنيف، تم اعتقال الأشخاص والتحقيق معهم وحتى محاكمتهم في تركيا. وتم الاستيلاء على أصولهم، كما وجهت اتهامات لأسر المعارضين، وفصلت الحكومة أكثر من 130 ألف موظف حكومي دون تحقيق قضائي أو إداري فعال منذ محاولة الانقلاب.

وثائق

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع