«الحرب في ليبيا» كلمة السر وراء زيارات وزير الخارجية التركي إلى أفريقيا

جاويش أوغلو

جاويش أوغلو

في ظل ما تشهده الساحة الليبية من صراعات وأطماع النظام التركي في الثروات الليبية، أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عددًا من الزيارات إلى عدد من الدول الإفريقية خلال الأسبوع الجاري، لبحث أي اتفاق تعاون يساعد تركيا في تحقيق أهدافها في المنطقة.

التقى وزير الخارجية التركي، نظيره النيجري كالا انكوراو، في إطار التحركات التركية الهادفة للبحث عن شرعية لتدخلات أنقرة في ليبيا، في ظل مشاركة النيجر الدولة الليبية في الحدود الجنوبية الغربية.

وجاءت الزيارة تحت مسمى المشاركة الفعالة بين تركيا والنيجر في مجالات الزراعة والتعدين والمواصلات والبناء والطاقة، والتعاون في مجالات الصناعات الدفاعية والتعليم والصحة.

كما زار جاويش أوغلو، توجو، ووقع عددًا من اتفاقيات التعاون المشتركة، كما افتتح مقر السفارة التركية في توجو.

وزار جاويش أوغلو، غينيا الاستوائية، بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وعقد مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع نظيره الغيني سيميون أويونو إيسونو أنغ، عقب لقائهما في العاصمة مالابو.

وتناول الاجتماع تولي الشركات التركية مشاريع مهمة في مالابو. وشدد جاويش أوغلو على ضرورة التعاون بين البلدين لتشجيع المستثمرين الأتراك على الاستثمار في غينيا الاستوائية.

وأفاد مصدر لـ«تركيا الآن»، قائلًا إن «دعم الدول الإفريقية مهم للغاية بالنسبة لتركيا، ومن السهل عليها إقناع الدول الصغيرة الأخرى بطريقة ما. ويحاول النظام التركي توجيه رسالة يؤكد من خلالها على دعم الدول الإفريقية له. لأنه لا توجد كثير من الدول الداعمة لتركيا في ليبيا، لذلك كان من الضروري لجاويش أوغلو زيارة بلدين مثل توجو والنيجر».

ونقلت «سي إن إن» عن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قوله في مؤتمر صحفي مع انكوراو، إن الحل الوحيد للأزمة الليبية هو الحل السياسي، وإن كل من اختار الحل العسكري قد مني بالهزيمة.

وتأتي تصريحات الوزير التركي في تناقض لموقف أنقرة في ليبيا، وتستمر في انتهاكاتها لقرارات حظر التسليح الأممية المفروضة على أطراف الأزمة الليبية، وترسل يوميًا طائرات الشحن العسكرية المحملة بالأسلحة والذخائر، فضلًا عن إرسالها للمرتزقة السوريين، استعدادًا للهجوم على مدينة سرت واحتلالها.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع