سفير تركي يعترف بفشل نظام أردوغان في إقناع أوروبا بروايته عن انقلاب 2016

إسماعيل حقي موسى

إسماعيل حقي موسى

أقر سفير تركيا لدى فرنسا، إسماعيل حقي موسى، بفشل بلاده في إقناع أوروبا بروايتها الرسمية عن تورط حركة الخدمة بقيادة المفكر الإسلامي فتح الله جولن، في مسرحية انقلاب يوليو 2016.

وشارك حقي موسي، في ندوة نظمتها دائرة الاتصال بالرئاسة التركية بمناسبة الذكرى الرابعة لإحباط محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد، وطالب خلال كلمته الحكومات الأوروبية بالاقتناع بالرواية الرسمية التركية عن الانقلاب قائلًا «حلفاؤنا الأوروبيون لا يعترفون بتنظيم جولن كمنظمة إرهابية. إن ردود الفعل غالبًا ما تكون متشابهة حين تتعرض وحدة تراب الدول وبنيتها السياسية للخطر ويتم استهداف نظامها السياسي. أدعو حلفاءنا الأوروبيين لوضع أنفسهم مكاننا، وأرجو منهم أن يصغوا لما نقول».

وزعم السفير التركي أن الاتحاد الأوروبي لن يكون بمقدوره تقديم نفسه كقوة سياسية دون انضمام تركيا إلى بنيته، وقال إن التطورات الأخيرة أظهرت أن مصير تركيا وأوروبا مرتبط ببعضهما البعض، وأن التعاون بينهما سيعود بالفائدة على الجانبين. مضيفًا «تركيا شريك لابد منه بالنسبة لأوروبا».

وعقب محاولة الانقلاب المزعوم في تركيا في يوليو 2016 سارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتهام حركة الخدمة بتدبير الانقلاب وأعلنها تنظيمًا إرهابيًا، وصادر المؤسسات التعليمية والتجارية التابعة لها داخل وخارج تركيا، وفصل الآلاف من العمل بتهمة الانضمام إلى الخدمة، كما اعتقل الآلاف أيضًا بالتهمة نفسها، في حين لا تصنف أي دولة حركة الخدمة ضمن التنظيمات الإرهابية، رغم المطالبات التركية المتكررة.

من جهته نفى زعيم حركة الخدمة فتح الله جولن المقيم في الولايات المتحدة الضلوع في انقلاب 2016، وتحدى أردوغان بإجراء تحقيق دولي حول الانقلاب، بينما لم يستجب الرئيس التركي، ومن جهتها رفضت الولايات المتحدة جميع الطلبات التي قدمتها أنقرة لترحيل جولن وقالت إن الأدلة المقدمة لإدانته بتدبير الانقلاب غير مقنعة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع