لاعب السلة التركي أنس كانتر: أردوغان يقتل مسلمي العرب ومقاومته «واجب»

أنس كانتر ونشأت الديهي

أنس كانتر ونشأت الديهي

أكد لاعب كرة سلة معارض تركي، أنس كانتر، أنه لمجرد حديثه عن حرية الرأي والتعبير والأديان فى تركيا، ألغى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ونظامه جواز سفره، وتجري مطاردته وملاحقته أمنياً ووضع اسمه على قوائم الترقب، موضحاً أن أردوغان لم يكتف بذلك بل طرد أفراد عائلة اللاعب من وظائفهم.

وأضاف كانتر، في حوار مع الإعلامي المصري نشأت الديهي، في حلقة الثلاثاء، من برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على شاشة قناة «Ten»، أن النظام التركي سجن والده الأستاذ الجامعى لمدة 6 سنوات، فيما لا تجد شقيقته التى درست الطب عملًا الآن، متابعًا: «سرحوا عائلتي بالكامل من عملهم رغم أنهم تبرءوا مني.. وذلك كان أصعب يوم في حياتي».

وبيّن لاعب كرة السلة التركي من فلوريدا، أنه تلقى تهديدات بالقتل هو وعائلته من النظام التركي؛ لكونه يحاول أن يناصر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ورغم ذلك سوف يستمر في أن يكون صوتًا من لا صوت لهم.

وأوضح أن مشكلته مع النظام التركي بدأت منذ 2013 بعد فضائح الفساد ذات الصلة بأردوغان حينما كان رئيسًا للوزراء، بعد أن سجن أردوغان كل من يتحدث عن الفساد.

وكشف لاعب كرة السلة التركي عن وجوده ليلة الانقلاب المزعوم الذي وصفه بـ«المفبرك» مع زعيم حركة الخدمة فتح الله جولن، الذي بكى في هذا اليوم لموت العديد من الأشخاص الأبرياء، وصلى ودعا لبلده، وبعد الانقلاب الفاشل اعتقلت السلطات القضاة والصحفيين والمعلمين، وقمع أردوغان كل من يعارضه.

وتابع المعار ض التركي: «الناس يقولون عني أني مجنون لأني لاعب كرة سلة يجب أن أستمتع بحياتي وأترك السياسة»، مشدداً على أنه سيظل يفضح الجرائم التركية ضد المواطنين الأبرياء، ولن يخشى من التهديدات والملاحقات الأمنية له.

وقال: «أنا موجود فى أمريكا الآن وأشعر أنها لن تسلمنا إلى تركيا.. لم أرتكب أي جريمة أو مخالفة في أمريكا»، مشددًا على أنه ليس سياسيًا ولا يتحدث في السياسية، وإنما يتحدث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وهو يحب تركيا والشعب التركي، ولكن مشكلته مع نظام أردوغان الحاكم الآن.

وأشار كانتر إلى أن تركيا كان يمكن لها أن تكون جسرًا للإسلام إلى أوروبا، ولكن ممارسات أردوغان فى حق الأتراك والدول العربية جعل الجميع يشعر بالخوف والقلق، وقال «الجيش التركى يقصف الشعب السوري بالقنابل، وهناك وثائق تؤكد ذلك، وأنا والشعب التركي نرفض هذه الممارسات، كما أن هناك عائلات كردية تقتل أيضاً وعلى الجميع التصدي لأردوغان ووقفه».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع