خلافات صبيان تميم وأردوغان تكشف فضائح مسكوت عنها.. من يفوز بكعكة التمويل؟

أردوغان وتميم

أردوغان وتميم

على غرار المثل القائل «ما شافهومش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتحاسبوا»، كشفت الصراعات الأخيرة التي تشهدها الساحة بين فريقي إعلامي قطر وتركيا؛ فريق وضاح خنفر، وفريق عزمي بشارة، زيف الفريقين وسعيهما خلف المال لا الحقيقة.

بعد تقليص النظام القطري لميزانيات الإعلام، احتدم الصراع بين فريقي إعلامي قطر وتركيا؛ الأول فريق وضاح خنفر المسؤول عن قناة «الشرق» ومقرها تركيا، والثاني فريق عزمي بشارة المسؤول عن قناة «العربي» وجريدتها، ويحاول كل منهما الانفراد بكعكة التمويل القطري، خاصة بعد تقليص التمويل.

يعتمد الفريق الأول بقيادة وضاح خنفر وإعلاميي تركيا، على مكانة قائد الإخوان يوسف القرضاوي لدى الأمير القطري تميم بن حمد الثاني، أما الفريق الثاني بقيادة عزمي بشارة وإعلاميي لندن، فيعتمد على أنه المفكر واليد اليمنى للأمير تميم. وكانت بداية الشرارة وتراشق الألفاظ هو قول الأخير (عزمي بشارة) أن ورقة الإخوان أصبحت ورقة غير رابحة، وعلى الإعلام القطري والتركي أن يعتمد على ورقة جديدة. ومن هنا بدأت شرارة الاتهامات بالسرقة والاختلاس.

 

فريق خنفر.. بشارة تربى في أحضان الصهاينة وخرج طوعًا على حجر تميم

يبدو أن الأموال تجعل الحجر ينطق، فدون أن يعي أنه يفصح عن المستور، ولكن كما يُقال «يا نموت إحنا الكل، يا نعيش عيشة فل»، تبنى مذيع قناة «مكملين» بتركيا، والموالي لفريق وضاح حفنر هذا القول، محمد ناصر، ويظهر هذا من خلال رشقه بشارة بالاتهامات التي تلتصق ببقية الفريقين، الذين ينتمون إلى الدائرة عينها، وهي دائرة الإعلام القطري التركي.

أفاد محمد ناصر في بث مباشر عبر قناته على «اليوتيوب» أن بشارة تربى في أحضان الصهاينة، ثم خرج إلى أحضان الأمير «تميم»، لافتًا الانتباه إلى أن عزمي حصل على أموال لا تحصى من أمير قطر الحالي. وكشف عن عملية اختلاس بنحو 350 ألف جنيه إسترليني داخل المؤسسة التي يرأسها عزمي بشارة، متهمًا إياه بالسرقة والنصب.

 

فريق بشارة.. لن نكون مثل المرتزقة وبلطجية الإسلام السياسي

في الوقت الذي يحاول فيه عزمي بشارة أن يختار الكلام بدقة قبل الرد على فريق حفنر، خرج الكاتب بلال فاضل وموالي فريق بشارة، للرد على كلام محمد ناصر قائلًا: «بلطجية الإسلام ومن يعملون في الإعلام القطري والتركي يتخيلون أنك يجب أن تكون من المرتزقة مثلهم»، ونعت فريق خنفر بأنهم مرتزقة لا يجب الرد عليهم.

 

بداية الحكاية.. صبيان يتشاجرون 

بدأت القصة بنشر الكاتب بلال فضل تدوينتين على حسابه في «فيسبوك»، سخر في إحداهما من نفاق أردوغان، ونشر صورة نصفها له وهو يرتل القرآن داخل مسجد آيا صوفيا الذي حوله من متحف إلى مسجد، ونصفها الثاني يُظهره وهو يعانق إحدى السيدات. ونشر صورة أخرى سخر فيها من حمل رئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش، سيفًًا خلال خطبة الجمعة بمسجد آيا صوفيا.

وفي ضوء ذلك، رد مذيع قناة الجزيرة والموالي لفريق خنفر، أحمد منصور، على بلال فضل قائلًا: «نجح تيار من الزنادقة والملحدين بدعم مباشر من أقرانهم في التسلل إلى مواقع مؤثرة في بعض الفضائيات والصحف، ويروجون من خلالها للزندقة على أنها حرية والإلحاد وجهة نظر والتطاول على الدين نقد وسب الصحابة والتابعين».

تويتة أحمد منصور

ويبدو من الصورة أن كلا الفريقين نسوا تمامًا أثناء صراعهما أنهما ينتميان لمؤسسة واحدة وهي؛ الإعلام القطري التركي، وأثناء حديث الأول محمد ناصر، أساء إلى من يعمل لديه وهو الأمير القطري «تميم»، بقوله «بشارة جلس على حجر تميم»، فيما أساء الآخر، بلال فضل إلى الإعلام القطري التركي برئاسة الأمير تميم والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بقوله «بلطجية الإسلام هم من يعملون في الإعلام القطري التركي»، وتعتبر قناة «العربي» واحدة من القنوات الممولة من قطر مثل قناة الشرق.

تويتة عزمي بشارة

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع