مفاوضات مرتقبة بين العراق وتركيا بشأن «سد إليسو»

سد إليسو

سد إليسو

كشفت السلطات العراقية عن لقاء مرتقب مع المسؤولين الأتراك للتفاوض حول حصة العراق من المياه بعد تشغيل تركيا توربينات سد إليسو.

ووفق تقارير عراقية، كلف رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، ممثلاً عن بلاده، في المفاوضات بشأن حصص نهري دجلة والفرات مع الجانب التركي.

وقالت وزارة المواد المائية، إنها مستعدة لخوض المفاوضات، التي تمس بحياة المواطنين. ومن المرجع انطلاق جلسات التفاوض في الأيام القليلة المقبلة عبر الدائرة المغلقة.

وشغلت تركيا أول توربينات سد إليسو نهاية مايو الماضي، متجاهلة مطالبات العراق وسوريا بوقف المشروع الذي سيؤدي لنقص في مياه نهر دجلة.

كان الناطق باسم وزارة الموارد العراقية عون ذياب، قال الشهر الماضي إن تركيا تتهرب من إكمال الاتفاقيات المائية، مشيرًا إلى أن الضرر والنفع يجب أن يوزعا على الدول المتشاطئة، وفقًا للقوانين الدولية.

وأوضح، في تصريحات صحفية، أن نهري دجلة والفرات يجب أن يعود فيهما النفع والضرر على الدول المتشاطئة، وهي العراق، وسوريا، وتركيا، إلا أن تركيا تريد تنفيذ مخططاتها على اعتبار أن دجلة والفرات ينبعان منها، إضافة إلى السدود التي أنشأتها، التي تؤمّن لها الحصة الكافية.

وأضاف ذياب: «للأسف الشديد الجانب التركي يلعب على عامل الوقت، ويراهن على حاجة العراق للمياه كورقة ضغط لتنفيذ ما هو مخطط له في العراق من جانب تركيا من تدخلات بذرائع مختلفة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع