كاتبة تركية: توقيع اتفاق ترسيم حدود بين مصر وتركيا قريبًا.. وهذا عرض أنقرة

خريطة مقترحة من تركيا على مصر

خريطة مقترحة من تركيا على مصر

كشفت الكاتبة الصحفية التركية الشهيرة بجريدة «ملييت» الموالية للنظام التركي، هاندا فرات، أن الاستخبارات المصرية والتركية تجريان مباحثات من أجل التوصل إلى اتفاقية ترسيم حدود بحرية على غرار اتفاقية مصر واليونان.

وفي مقالتها، سلطت «فرات» الضوء على تصريحات وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على قناة «سي إن إن» الناطقة بالتركية، التي جاء فيها «إن العلاقات المصرية التركية بدأت في التحسن، آملًا أن تجني ثمارها باتفاقية ترسيم حدود بحرية بين البلدين».

وزعمت الكاتبة التركية أن مصادر استخباراتية كشفت لها عن بعض ملامح العرض التركي المقدم إلى مصر، وشمل توفير تركيا لمصر مساحة حدود بحرية بقدر ثلاث جزر قبرصية، ما يفسح المجال واسعًا أمام الحدود البحرية المصرية، كما زعمت أن السبب وراء ذلك هو شعور تركيا بأن اليونان استغلت مصر بهذه الاتفاقية.

يُذكر أن كلًا من مصر واليونان أعلنتا مطلع أغسطس توقيع اتفاق بحري بينهما. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن الاتفاق يشمل تعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين الدولتين في شرق البحر المتوسط، وهي منطقة تضم احتياطات واعدة للنفط والغاز.

على صعيد متصل، نشر موقع «تركيا الآن»، أمس، تصريحات وزير الخارجية التركي بشأن الاتصالات بين مصر وتركيا،وزعمه أن العلاقة بينهما في طريقها إلى التحسن.

كان جاويش أوغلو ردّ على سؤال: «لماذا لا نتحاور مع مصر؟» في لقاء له على شبكة «سي إن إن» التركية الأربعاء، قائلًاً: «هناك لقاءات مستمرة مع مصر وعلاقاتنا السياسية تتحسن شيئًا فشيئًا».

وأضاف متسائلًا: «من قال إن علاقاتنا مع مصر ليست جيده؟!» واستدرك: «علاقتنا مع مصر جيدة وفي تحسن، وهناك لقاءات بين مخابرات البلدين، مثلما صرح رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان سابقًا، والتقيت عدة مرات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، في الماضي».

وأحضر جاويش أوغلو الخرائط، قائلًا: «توقيع مصر اتفاقية مع اليونان لا توضح أنها تعدت على حق تركيا أبدًا، بل احترمت مصر حدودنا، وجميع الاتفاقيات السابقة التي وقعتها مصر سابقًا لا تضر تركيا في شيء. وعرضنا على مصر أن تعقد معنا اتفاقية مثلما فعلنا مع ليبيا. ومن الممكن أن تكون العلاقات السياسية بيننا متوترة إلى حد ما، لكنها تتحسن تدريجيًا، والمخابرات تتولى تطوير ذلك».

مقالة هاندا فرات

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع