«بلومبرغ»: قلق قبرصي من احتمال تراخي الاتحاد الأوروبي مع أردوغان

أردوغان

أردوغان

قالت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية، إنه على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في الثقل الاقتصادي، إلا أن المستبدين والقوميين المتشددين في العالم، لا يأخذون الاتحاد الأوروبي على محمل الجد.

وأشارت الوكالة إلى أن رئيسي تركيا وبيلاروسيا، هما أكثر من يسبب المتاعب. وذكرت أنه كان من المفترض أن توقع أوروبا عقوباتٍ على أحدهما، ألكسندر لوكاشينكو البيلاروسي، لتلاعبه الصارخ بالانتخابات في البلاد في أغسطس وما تلاه من قمع ضد المحتجين.

وذكرت «بلومبرغ» أنه لطالما واجه السكان اليونانيون في قبرص مشكلات مع تركيا، التي غزت الجزيرة في عام 1974 وساعدت في نهاية المطاف في إنشاء جمهورية قبرصية تركية منافسة في شمال الإقليم لا تعترف بها سوى أنقرة. وجعلت اكتشافات الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط هذه العداوات أكثر خطورة، لأن جميع القوى المجاورة تتنازع الآن على الحدود البحرية وحقوق الحفر.

ولا تريد ألمانيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، والعديد من الدول الأعضاء الأخرى، التسرع في فرض عقوبات إضافية ضد حكومة أردوغان. ويريدون إعطاء فرصة للمفاوضات بدلاً من ذلك. لأن الاتحاد الأوروبي وتركيا يجب أن يتحدثا عن الكثير من النزاعات في وقت واحد. تشمل هذه المفاوضات معاملة اللاجئين، الذين يستغلهم أردوغان كبيادق جيوسياسية. ما يفسر قلق قبرص من أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي ليسوا مستعدين ليكونوا صارمين بما يكفي مع أردوغان.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع