باباجان: حكومة أردوغان جعلتنا نورث ديوننا لأطفالنا الذين لم يولدوا بعد

باباجان

باباجان

زونجولداك-«تركيا الآن»

انتقد رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم» التركي، علي باباجان، النظام الحاكم في تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، مع استمرار انهيار الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، وقال باباجان، اليوم الأحد، أثناء مقابلته أعضاء الحزب في مدينة زونجولداك التركية، «يجب أن تأخذ الحكومة زمام الأمور وتفكر بعقلانية».

وتابع باباجان، على الحكومة أن تفكر جيدًا كيف أوصلت البلاد إلى هذا الوضع، لماذا جعلوا هذا البلد هكذا؟ إن كل ما يتم استيراده يكون باليورو والدولار، وأضاف «لقد سقطوا من على الحصان قائلين إننا سننزل على أية حال».

وأضاف وزير الاقتصاد التركي الأسبق أن بلاده أصبحت تشتري النفط، والطاقة، والغاز الطبيعي، والمواد الخام والعديد من المنتجات الزراعية من الخارج. ولسوء الحظ، أصبحنا معتمدين على الدول الأجنبية حتى في الزراعة. وتابع «إن رجال الحكومة يعتقدون أن الشعب لا يفهم ما يحدث. لكن الناس ترى كل شيء. فلا تقلق عندما يحين الوقت، فيوم الحساب في انتظارك».

وتطرق باباجان إلى أزمة التضخم وقال إن تركيا لايمكنا إيقافه، وبينما تدعي الحكومة أن نسبة التضخم 10%، يثبت الواقع أن النسبة بلغت 40%، والتجار يعلمون مقدار التضخم في المنتج الذي يشترونه ويبيعونه. وأصبحت الفجوة بين الأغنياء والفقراء تتسع بشكل كبير. وتحول الحد الأدنى للأجور إلى أجر بخس. لم يعد بإمكان المواطنين الشراء. انخفضت القوة الشرائية.

وأكد بابا جان أن هذه الحكومة استنفدت خزينة الدولة، قائلًا «جعلونا ندين حتى أطفالنا الذين لم يولدوا بعد. عندما تركنا إدارة الاقتصاد، كان عجز الميزانية الحالية 24 مليار ليرة تركية، واليوم أصبح عجز الموازنة 239 مليار ليرة. وهذا يُعد 10 أضعاف. نحن نزداد فقرا. وأخشى أن تنتظرنا أيام أكثر سوءًا إذا استمر سوء الإدارة هذا.

وقال باباجان، إن الشعب التركي لا يريد أن يدفع ثمن سوء إدارة حكومة حزب العدالة والتنمية. وأصحاب الأعمال يريدون جوًا من الثقه، فالمواطن التركي الذي لديه مال يحمل أمواله إلى الخارج لأنه لا يثق في الحكومة. لا ينبغي لأحد أن يتوقع من شعبنا التحلي بالصبر في مواجهة الفقر ، بينما لا يقدم من بالحكومة أدنى تنازل عن مستوياتهم المعيشية.

وأكد لقد قلت هذا سابقًا، واجبك ليس أن تطلب من المواطن أن يصبر في وجه الحاجة. مهمتك هي إثراء هذا البلد بالكامل. وزيادة الرخاء كليًا. فلا يمكن أن يكون الغرض من الإدارة الاقتصادية هو إثراء عدد 3-5 من الموالين. الهدف من إدارة الاقتصاد هو إثراء البلد بالكامل. توزيع الدخل بشكل عادل. وما يحدث الآن ليس مصيرنا. إن سوء الإدارة هذا ليس مصير البلاد.
من جهة أخرى انتقد باباجان إقالة رئيس البنك المركزي، وقال أقُيل محافظ البنك المركزي منتصف الليل بتوقيع واحد. كل شيء يحدث بتوقيع واحد في هذا البلد. قلت في وقت سابق إن تركيا أكبر من واحد. هناك أزمة اقتصادية عميقة. أهم سبب لذلك هو نظام الحكومة الرئاسية مع الحزب. مع هذا النظام ، تم تدمير الفطرة السليمة. تم إبطال سمعة المؤسسات العريقة. تم إلغاء الاستحقاق. عندما تستبدل رئيس البنك المركزي بعملية ليلية، نرى أن هذا مجرد انعكاس للحكم السيء.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع