«الشعب الجمهوري»: الحكومة تخطط لتقسيم الوزارات.. وهذه أسباب استقالة البيرق

باريش والبيراق

باريش والبيراق

أنقرة- «تركيا الآن»

كشف نائب حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، باريش يركاداش، كواليس استقالة وزير الخزانة والمالية، بيرات البيرق، وانتقاد حزب العدالة والتنمية لصهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وخطة الحكومة التركية لتقسيم الوزارات.

وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبلغ المرشح السابق لبلدية إسطنبول عن حزب العدالة والتنمية، بن علي يلدريم، صباح الأحد، بخبر الاستقالة.

وأكد يركاداش، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن «والد صهر أردوغان، صادق البيرق، المعروف في عالم الإعلام، يؤيد الاستقالة ويقف بجانب ابنه».

وأوضح أن الأب قال لوزير المالية المستقيل «أنت منهك، أنت مسؤول عن كل شيء، أنت لا تستحق ذلك».

وذكر يركاداش أن ما قطع الطريق تمامًا أمام البيرق في الاستقالة هو تعيين ناجي أغبال، في منصب محافظ البنك المركزي، موضحًا أن البيرق علم بذلك من خلال التلفزيون، ولم يتقبل هذا القرار.

كما كشف عن لقاء جمع نائب رئيس حزب العدالة والتنمية نعمان كرتولمش، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية ماهير أونال، وبيرات البيرق.

ووانتقد كورتولمش وقتها البيرق، وقال إن «الاقتصاد التركي لا يسير على ما يرام، أنا لا أقول خذ تصريحات المعارضة على محمل الجد، ومع ذلك، بدأت الشكاوى من القاعدة الحزبية في الازدياد».

وكشفت مصادر بحزب العدالة والتنمية، إن كلمات كورتولموش أشعلت غضب البيرق، وبعد هذا التحذير، حاول البيرق إقناع نواب حزبه بالتقدم الاقتصادي  الذي حققه، كما كشف يركاداش أن صهر أردوغان كان يبحث عن منزل له في لندن منذ فترة، وكأنه كان يخطط للاستقالة.

وحول شائعة تولي البيرق منصب وزير الخارجية، قال يركاداش «حزب العدالة والتنمية يناقش استقالة وزير المالية اليوم، لكنه لن يتولى أي مهام جديدة في تركيا».

وأشار يركاداش إلى خطة الحكومة لتقسيم الوزارات، قائلًا «تتجه الحكومة لتقسيم الوزارات بعد استقالة البيرق، وهو إجراء ضروري يضمن عمل النظام بشكل أفضل»، متوقعًا الإعلان عن التغييرات الجديدة غدًا، الثلاثاء.

ووفقًا للخطة التي أشار لها يركاداش، تنقسم وزارة الخزانة والمالية إلى وزارتين، وكذلك وزارة الأسرة والعمل، وتنضم مؤسسة التجارة الخارجية، التابعة لوزارة التجارة إلى وزارة الخزانة.

 

موضوعات متعلقة:

كواليس استقالة البيرق: أطاح به أردوغان خوفًا من هروب نواب حزبه إلى المعارضة

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع