تركيا تهاجم الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن: قراراتكم ليست فوق إرادة الشعوب

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

انتقد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أقصوي، اليوم الاثنين، بيان الاتحاد الأوروبي بشأن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قبرص المحتلة من قبل تركيا، أمس الأحد، وإصراره على تقسيم قبرص لدولتين بالمخالفة للجهود الأممية لتوحيد الشعب القبرصي، واتهم الاتحاد الأوروبي بتجاهل إرادة الشعب القبرصي.

وقال أقصوي، في بيان رسمي، إن الأراء التي عبر عنها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، بشأن القضية القبرصية، تكشف مدى انفصال الاتحاد الأوروبي عن الحقائق في الجزيرة، وتظهر تجاهل الإرادة الحرة لشعب جمهورية شمال قبرص التركية المنعكسة في صندوق الاقتراع.

وأضاف أقصوي أن أطراف القضية القبرصية معروفون. ولا يمكن التوصل لحل عادل ودائم ومستدام في قبرص، إلا إذا تم أخذ إرادة الشعبين المالكين المشتركين للجزيرة كأساس، وأردفت أن «الاتحاد الأوروبي، الذي اعتاد على الحط من وجود القبارصة الأتراك وحقوقهم، يجرؤ الآن على رفض إرادة الشعب القبرصي التركي في إيجاد حل».

وتابع المتحدث باسم الخارجية التركية أنه لا يمكن أن يتوقع من الاتحاد الأوروبى أن يسهم في الحل الذي لم يشر إلى الشعب القبرصي التركي، ومنح عضويته للإدارة القبرصية اليونانية التي رفضت خطة التسوية للأمم المتحدة في عام 2004، ولم تف بأي من وعودها للقبارصة الأتراك، ومن ناحية أخرى، فإن القرار الذي اتخذته جمهورية شمال قبرص التركية بشأن قضية ماراش المغلقة والذي تؤيده تركيا تأييدًا كاملًا، لا يتعلق بخلق تضررات جديدة، بل من أجل القضاء على التضررات القائمة، كما ذكر رئيسنا.

موضوعات متعلقة

وواصل المتحدث باسم الخارجية التركية هجومه على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قائلًا إن قرارات مجلس الأمن الدولي ليست فوق إرادة الشعوب. وإن إرادة الشعب القبرصي التركي قد تشكلت في الانتخابات الأخيرة واتفقت على التفاوض بشأن نموذج حل الدولتين، ويتعين على الجميع، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، احترام هذه الإرادة. مضيفًا: «لقد جرب نموذج الحل الفيدرالي الثنائي؛ الطائفتين على مدى أكثر من 50 عامًا في قبرص، ولم يسفر عن أي نتائج؛ لأن الجانب اليوناني لا يرى الشعب القبرصي التركي كشريك متساوٍ ولا يريد تقاسم السلطة والازدهار».

وأشار إلى أنه إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد المساهمة في حل القضية القبرصية، فعليه أن يأخذ في الاعتبار وجود وإرادة الشعب القبرصي التركي أولاً، ثم الوفاء بالالتزامات التي تعهد بها في عام 2004.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع