وزير خارجية ترامب غير مرحب به بتركيا.. والكاميرا ترصد تجاهل أنقرة (فيديو)

بومبيو

بومبيو

إسطنبول: «تركيا الآن»

أثارت زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى تركيا، حالة من الجدل على الساحة السياسية، بعد تجاهل المسؤولين الأتراك استقبال بومبيو لدى وصوله مطار إسطنبول، أمس الاثنين، فضلًا عن رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو لقاءه بحجة ضيق الوقت، فيما يشير إلى تحول في سياسة رجال العدالة والتنمية مع إدارة دونالد ترامب الخاسر في انتخابات الرئاسة الأمريكية مؤخرًا.

ورصدت الكاميرات لحظة وصول بومبيو إلى إسطنبول، ومغادرته الطائرة مباشرة نحو السيارة دون أن يكون في انتظاره أي مسؤول تركي.

كان بومبيو قد وصل إلى مطار إسطنبول، بعد أن أنهى زيارته إلى فرنسا، ضمن رحلات عمل مكثفة إلى الخارج تشمل تركيا، وجورجيا، وإسرائيل، وقطر، والإمارات العربية المتحدة والسعودية، لمناقشة العديد من القضايا المطروحة. وهبطت الطائرة التي تقله قرب قاعة كبار الشخصيات بالمطار ليغادرها مسرعًا وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكان من المفترض أن يلتقي بومبيو بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، خلال تلك الزيارة، إلا أن موقع «ميدل إيست آي» أكد أن الوزير التركي رفض اللقاء على خلفية رفض نظيره الأمريكي زيارة العاصمة أنقرة رسميًا، ورغبته في أن يكون اللقاء بإسطنبول.

وذكر مساعدو بومبيو أن وزير الخارجية الأمريكي، لم يكن يهدف إلى القيام بزيارة رسمية لأنقرة، بل مقابلة البطريرك الأرثوذكسي برثولوميو الأول.

موضوعات متعلقة

وقالت الخارجية الأمريكية إن بومبيو كان ذاهبًا لزيارة إسطنبول لمناقشة «القضايا الدينية» في تركيا والمنطقة، ولتعزيز موقف قوي بشأن الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم، وهي إشارة يعتقد الكثيرون أنها تعود إلى قرار تركيا الأخير بإعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.

وأوضحت صحفية «كوبرا بار» المقربة من النظام التركي، أن أردوغان رفض طلب بومبيو للقاءه خلال زيارته لإسطنبول، بدعوى أن نهج بومبيو يتعارض مع الاتفاقيات الدبلوماسية التركية، وذلك في تحول من جانب أردوغان تجاه إدارة الرئيس دونالد ترامب الخاسر في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

فيما أكد مسئول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفين أن أردوغان لم يجد وقتًا لعقد لقاء مع بومبيو أثناء وجوده في تركيا. وأن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو كان يرغب هو اللآخر في لقاء بومبيو ولكن لم يحدث.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع