تركيا المتهمة بتأجيج الصراع الليبيي: السلام هو الحل!

مرتزقة أردوغان في ليبيا

مرتزقة أردوغان في ليبيا

أنقرة: «تركيا الآن»

أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أنه لا يمكن التوصل لحل للأزمة الليبية من خلال التدخلات العسكرية، على الرغم من مواصلة بلاده تدريب عناصر حكومة الوفاق الليبية، عسكريًا، ما يعد تناقضًا واضحًا لسياسات الحكومة التركية.

وقال في بيان نقلته جريدة «صباح» التركية، «من أجل ضمان السلام والاستقرار في ليبيا، يجب وقف جميع المساعدات العسكرية في أسرع وقت ممكن، إذ تشكل قوات المرتزقة الأجانب تهديدًا كبيرًا للأمن والاستقرار والجهود الدبلوماسية».

موضوعات متعلقة

وعلى الرغم من تصريحات وزير الدفاع التركي، إلا أن قواته تواصل تدريب عناصر حكومة الوفاق الليبية عسكريًا، من خلال قواعد جيشه في ليبيا، وتعتبر هذه التدريبات مخالفة للقرار الذي توصلت له محادثات جنيف بشأن وقف إطلاق النار على الأراضي الليبية، ووقف عمليات تدريب أطراف النزاع في الداخل الليبي، وليست هذه المرة الأولى التي تخالف فيها أنقرة القرارات الدولية بشأن الأزمة الليبية، فسبق أن خالفت مخرجات مؤتمر برلين، الذي يقضي بوقف تصدير السلاح إلى ليبيا.

وتنص الفقرة الثانية من تلك المادة على «تجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي، وخروج أطقم التدريب إلى حين تسلم الحكومة الجديدة الموحدة لأعمالها، وتكلف الغرفة الأمنية المشكلة بموجب الاتفاق باقتراح وتنفيذ ترتيبات أمنية خاصة، تكفل تأمين المناطق التي تم إخلاؤها من الوحدات العسكرية والتشكيلات المسلحة».

وأكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مؤخرًا، أن تصرفات الحكومة التركية، برئاسة رجب طيب أردوغان، في ليبيا وشرق المتوسط عدوانية، وقال لصحيفة «لو فيجارو» الفرنسية، إن الإدارة الأميركية وأوروبا بحاجة إلى العمل المشترك لمواجهة تصرفات تركيا في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتتهم القوى الدولية تركيا بإرسال السلاح والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لتأجيج الصراع هناك، على الرغم من المحاولات الأوروبية التي تهدف إلى التهدئة ووقف إطلاق النار.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع