الرئاسة التركية: تدخلنا في أزمة كاراباخ تنفيذًا لرغبة أميركا

إبراهيم قالن

إبراهيم قالن

أنقرة: «تركيا الآن»

دافع المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، عن تدخل النظام التركي في الشؤون الداخلية في سوريا وليبيا وكاراباخ، مؤكدًا أن تركيا تدخلت في أزمة كاراباخ نزولًا على رغبة الولايات المتحدة الأمريكية، التي طلبت من تركيا أن تقدم كامل دعمها لإنهاء صراع في الإقليم المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.

وزعم قالن خلال لقائه مع قناة «إن تي في»، أمس السبت، أن الوجود التركي في سوريا وليبيا يحافظ على التوازن الاستراتيجي بها، كما أنه يحمل أهمية كبيرة للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وذلك على الرغم من تنديد تلك المنظمات الدولية المستمر بالتدخلات التركية.

موضوعات متعلقة

وواصل المتحدث باسم الرئاسة التركية ادعاءاته بشأن اتفاقية وقف إطلاق النار في كاراباخ، وقال إنها تمت بفضل الجهود الروسية والمراقبة التركية، وأنه من المقرر أن تنشر روسيا قواتها هناك لمدة 5 أعوام قابلة للتجديد، كما زعم أن الاتفاق الروسي التركي في الإقليم أنهي الصراعات التي استمرت نحو 30 عامًا في ثلاثة أشهر فقط.

وعن الوضع الاقتصادي المتدهور في تركيا، زعم قالن أن أولوية الحكومة إجراء الإصلاحات لرفع معايير الديمقراطية للمواطنين الأتراك، وتطبيق معايير الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى الإصلاحات الجديدة التي أعلن عنها الرئيس التركي، زاعمًا أنها تسهل عمل الحكومة داخليًا وخارجيًا، ولها آثار إيجابية على الاقتصاد والسياسة.

وأكد قالن أن تركيا وازنت بين الحرية والديمقراطية والأمن وأدارت هذه العملية لسنوات طويلة، مشددًا على استمرار حكومته في استهداف أعضاء حزب العمال الكردستاني وتنظيم جولن وتنظيم داعش، زاعمًا أن تركيا هي الدولة الوحيدة في حلف شمال الأطلسي التي تكافح 3 تنظيمات إرهابية في آن واحد.

وقال إن أخذ تلك القضايا بعين الاعتبار لا يعني إلغاء أو فرض قيود على الحريات العامة والديمقراطية، مضيفًا أن اتخاذ خطوات للحفاظ على التوازن يشير إلى عهد يجعل تركيا حرة وآمنة، مشيرًا إلى الإجراءات المشددة التي اتخذتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر، والإجراءات التي اتخذتها بريطانيا بعد هجمات قطارات الأنفاق في 2007.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع