رئيس بلدية إسطنبول: فيروس كورونا يسيطر على تركيا.. والحكومة لا تبالي

إمام أوغلو

إمام أوغلو

إسطنبول: «تركيا الآن»

انتقد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، عدم مبالاة الحكومة التركية، برئاسة رجب طيب أردوغان، بتفشي فيروس كورونا في البلاد، فضلًا عن عدم الإعلان عن الأعداد الحقيقية للمصابين وضحايا «كوفيد - 19».

وقال رئيس بلدية إسطنبول، «أتحدث كثيرًا عن إحصائيات فيروس كورونا، ولن أتوقف، بلغ عدد وفيات الوباء في إسطنبول أمس 186 حالة وفاة، ماذا عليَّ أن أفعل؟ هل أصمت؟ أم أبتلع كلامي؟ لا أستطيع النوم طوال الليل»، في إشارة إلى سيطرة الوباء على المحافظة.

موضوعات متعلقة

وأكد إمام أوغلو، خلال زيارته مصايد الأسماك في إسطنبول، أن بلاده تمر بأوقات عصيبة بسبب الوباء، قائلًا «نحن في وضع صعب للغاية، أحترم كل إجراء تتخذه الحكومة للسيطرة على الوباء، لكن لن أتوقف عن الحديث بشأن هذا الأمر».

وكذّب رئيس بلدية إسطنبول، الجمعة الماضي، تصريحات وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، عن انتشار فيروس كورونا، مطالبًا بإغلاق تركيا إغلاقًا تامًا.

كان وزير الصحة التركي أعلن الخميس الماضي، تسجيل 4542 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ووفاة 123 شخصًا جراء إصابتهم بالوباء، فيما كشف أكرم إمام أوغلو في برنامج «الساعة تدق» على قناة «فوكس»، أن إسطنبول وحدها شهدت 440 حالة وفاة، كأعلى معدل وفيات في تاريخ البلدية، موجهًا حديثه لقوجة: «دعك من التسابق معنا، ولتغلق أبوابنا 3 أسابيع وحينها سنكون ممتنين لك».

وقرر مؤخرًا وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، فتح تحقيقات جديدة في القريب العاجل مع رئيس بلدية إسطنبول، لكن ليس بسبب تصريحاته المثيرة عن أعداد المصابين بفيروس كورونا، إنما بسبب انتقاداته لمشروع قناة إسطنبول الذي تصر على استكماله حكومة العدالة والتنمية رغم خطورة آثاره البيئية على المدينة وسكانها.

وقال موقع «سوزجو» التركي، إن الأطراف الموالية للحكومة التركية قد وجهت العديد من الانتقادات لإمام أوغلو بحجة أنه يتجاهل المكاسب الضخمة التي ستجنيها الحكومة التركية من هذا المشروع، بينما ذكر الموقع أن إمام أوغلو يعارض المشروع بسبب الخسائر البيئية التي ستنجم عنه، فضلًا عن إهدار الموارد العامة للمواطنين.

 

 

 

 

رئيس بلدية إسطنبول يكشف عن أرقام مفزعة لوفيات كورونا ويطالب بإغلاق البلاد

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع