تركيا ملك لقطر.. قائمة الصفقات المشبوهة بين أردوغان والدوحة في 10 سنوات

العائلة القطرية

العائلة القطرية

أنقرة- «تركيا الآن»

شركات، بنوك، قصور، مصانع، مستشفيات، مركز تسوق، علامات تجارية، قنوات تليفزيونية، بورصة، وغيرها من الأصول التركية، باعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قطر، في السنوات الـ10 الماضية، فلم يعد في تركيا قطاع أو مجموعة شركات، لا تملك الدوحة أسهمًا فيها، إن لم تكن مالكة لها بأكملها.

ورصدت صحيفة «جمهورييت» التركية، في تقرير مفصل، أعدته الكاتبة الصحفية جوكتشين تونجر، لصحيفة «إندبندنت» التركية، الاتفاقيات التي عقدتها حكومة حزب العدالة والتنمية مع الدوحة، في الـ10 سنوات الأخيرة، سواء على صعيد العلاقات التجارية أو السياسية، فضلًا عن آخر 10 اتفاقيات تم توقيعها خلال زيارة الأمير تميم بن حمد لتركيا يوم الخميس الماضي.

وجاء لقاء تميم مع الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار مباحثات اللجنة الاستراتيجية العليا التي شكلتها أنقرة والدوحة، وتم تأسيسها في عام 2014، وعقدت أول اجتماعاتها في 2015 في الدوحة، وكان الاجتماع الثاني في 2016 في طرابزون التركية، والثالث في 2017 بالدوحة، والرابع في 2018 بإسطنبول، والخامس في الدوحة عام 2019، والسادس هو ما عقد مؤخرًا في 26 نوفمبر الجاري بأنقرة.

وخلال الاجتماع السادس للجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية، وقع الجانبان صفقة بيع 10 % من بورصة إسطنبول، وبيع أسهم مشروع المول التجاري التركي «إستينيا بارك»، وكذلك بيع إدارة ميناء أنطاليا إلى صندوق الاستثمار القطري، كما وقعت تميم مع أردوغان اتفاقية التعاون في مجال المياه، وشراء أسهم وأراضي من مشروع خليج القرن الذهبي في تركيا.

وقالت «جمهورييت»، إن قطر، الدولة التي تمتلك ثالث أكبر احتياطيات غاز طبيعي في العالم، ارتفع حجم التبادل التجاري بينها وبين تركيا من 3 إلى 5 مليار دولار.

موضوعات متعلقة

وفيما يلي أهم وأبرز الصفقات والاتفاقيات بين البلدين:

- شركة تورجوت أيدين القابضة، التي لديها العديد من الاستثمارات في قطاع النسج وقطاع الأغذية وقطاع المستلزمات الطبية، ومالكها هو رجل الأعمال التركي تورجوت أيدين، أكبر المستثمرين الأتراك، من بين الشركاء المؤسسين لمجموعة مستشفيات ميموريال منذ 1996، الذي اشترى جميع أسهم ميموريال هيلث في 2006، ومن ثم باع 20 % من أسهمه لبنك قطر التجاري، أول بنك استثمار قطري خاص في أغسطس 2010.

- متاجر A101 للمنسوجات المنزلية، التي تضم 200 متجر، و3000 منفذ بيع، واشترتها مجموعة تورجوت أيدين في 2008، ثم في عام 2012 باعت 40 % من أسهمها بتلك المتاجر إلى بنك قطر التجاري الاستثماري، رغم أن نائب رئيس مجلس إدارة شركة تورجوت أيدين القابضة، ياشار أيدين، صرح بعد بيع أسهمهم بميموريال، بأن المال القطري سيتم استثماره في متاجر A101، ثم عاد وأعلن عن عقد اتفاقية مع قطر لبيع حصة من الأسهم لهم.

- بنك ألتيرناتيف التركي «آيه بنك» تأسس في عام 1992، وفي عام 2013 وقعت مجموعة شركات الأناضول القابضة اتفاقية مع الدوحة لبيع 75 % من أسهم البنك إلى البنك التجاري القطري (P.S.Q.C) ، مقابل 460 مليون دولار، ولكن بعد 3 سنوات من الشراكة، في نهاية عام 2016، استحوذ البنك القطري على 100 % من أسهم البنك التركي مقابل 225 مليون دولار بعد 3 سنوات.

وقال رئيس مجموعة شركات الأناضول القابضة، تونجاي أوزيلهان، بعد إتمام صفقة البيع الكامل للدوحة: «لن يكون هناك حزن، لقد منحنا البنك مكانًا جيدًا للغاية، بنك قطر التجاري مؤسسة كبيرة وقوية، وسيقوم بتمويل العديد من المشروعات الكبيرة في تركيا».

- مجموعة BMC التركية لصناعة السيارات بإزمير، والمركبات العسكرية والدبابات، والجرارات والمركبات التجارية والشاحنات الصغيرة، وهي أكبر شركة في تركيا في مجالها، التي أصبحت قطر شريًكا فيها بشكل غير رسمي.

- شركة BMC تأسست في عام 1964، وتم شراء جميع أسهمها في عام 1989، من قبل شركة تشوكوروفا القابضة وشركة كارامحمد لرجل الأعمال التركي المقرب من السلطة محمد أمين كارامحمد، بينما لم تسدد شركة جوكوروفا كامل مستحقات الأسهم التي اشترتها، فقامت BMC في 2013، بالاستيلاء على صحيفة أكشام، وستار، وقناة وموقع شو تي في، وجميعها كانت تابعة لمجموعة كارامحمد.

وقد دفع إثام سانجاك الذي كان أيضًا رئيسا لصحيفتي «ستار» و«أكشام» في ذلك الوقت، 751 مليون ليرة لشركة BMC، حتى أن أرض الشركة كانت تساوي 1.5 مليار ليرة، لكن BMC طلبت 935 مليون ليرة، ولم يتم سدادهم فاستولت عليها.

وفي مايو 2014، عقدت حكومة العدالة والتنمية مناقصة، مع لجنة الصناعات بالقوات المسلحة القطرية، أعطت من خلالها لشركة إي أس فاينانشيال للاستثمار التابعة للجيش القطري، لـ49 % من ممتلكات شركة BMC، مقابل 300 مليون ليرة، ثم تم اكتشاف أن إي أس فاينانشيال شركة مملوكة للدولة القطرية، ما يعني أن الدوحة أصبحت المالك الرسمي لكل ما كانت تملكه BMC من شركات وقنوات وصحف.

- شركة تشوكوروفا تم بيعها لصندوق قطر للاستثمار، وكانت 40 شركة أخرى مديونة لتشوكوروفا استولت عليهم قطر أيضًا.

- شركة إثيم سانجاك، وشركة إي أس فاينانشيال للاستثمار، في أغسطس 2014، تم الإعلان عن نقل 50 % من أسهم الشركتين، للأخوين أحمد وطالب أوزتورك، بناء على توصيات من أردوغان.

- شركة ميديكال بارك للمستلزمات الطبية، لمالكها إيثام سانجاك، هي أيضًا أصبحت مملوكة لصندوق قطر للاستثمار، التي كانت تحقق مبيعات بـ5 مليارات دولار ولديها 11 ألف موظف، وتقوم بتوزيع الأدوية في 7 دول، وأصبحت علامة تجارية عالمية في المستشفيات الخاصة تم بيعها لأمير قطر، ضمن صفقة بيع أسهم BMC.

وفي حديث سانجاك في القمة الأولى للصناعات الدفاعية التركية التي عقدت في ديسمبر 2014، صرح: «قال لي قائدنا ماذا نفعل؟ لقد جلبت جزءًا مشرفًا من العرب برؤيتك العظيمة. مع قطر أصبحنا تقريبًا أمة واحدة، وقد أعطى الله لقطر أموالًا سخية، إذا تم ربطها بمشروعات القوات المسلحة سننج نجاحًا عظيمًا».

- شركة بوينر القابضة صاحبة علامة تجارية عالمية، تم بيع 30.7 % من أسهمها لصندوق الاستثمار القطري، بعد عقد شراكة مالية بينها وبين شركة مايهولا القطرية، في مايو 2015، مقابل 885 مليون ليرة، ثم تم نقل 12 % أخرى من حصتها إلى مايهولا في 2017، مقابل 173 مليون دولار.

- العلامة التجارية أوسكار ماير مانثيز، شركة بيع الأزياء الفاخرة بالتجزئة في تركيا، اشترت قطر 97 % من أسهمها لصالح شركة مايهولا للاستثمارات.

- بنك فاينانس كان أحد عمليات البيع التركية الكبرى لقطر في عام 2015، إذا كان بنك NBG اليوناني يمتلك جميع أسهم بنك فاينانس التركي، وفي ديسمبر 2015، تم الاتفاق على بيع حصة NBG البالغة 99.88 % إلى بنك قطر الوطني (QNB) مقابل 2.7 مليار يورو.

كما تقدم بنك QNB القطري بطلب لشراء أسهم من بنك دينيز التركي خلال عام 2015، بينما لم يتم إنهاء الصفقة حتى الآن.

- قصر أربيلجين العثماني المعروف باسم ياليسي، وهو ابن السلطان عبد الحميد الثاني، أفخم وأرقى وأعرق قصور تركيا، تم بيعها إلى قطر أيضًا، فقد اشتراها رجل الأعمال القطري الثري، عبد الهادي مناع الهاجري، وهو والد زوجة أمير قطر مقابل 100 مليون يورو.

- شركة ديجيت تورك الإعلامية، اشترتها الدوحة، وعقدت الصفقة مع رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي صاحب مجموعة قنوات «بي إن سبورت» القطرية في يونيو 2016، مقابل ما يزيد عن مليار دولار.

- فندق طرابزون، وطائرتان، و55 سيارة فارهة، باعها وزير الخزانة والمالية السابق بيرات البيرق لأمير قطر، بينما لم تكشف عن تفاصيل الصفقة.

- مجموعة شركات إرجو التركية العالمية، تم بيعها إلى صندوق قطر للاستثمار، التي بدورها استولت على عدة شركات تأمين، منها سويز للتأمينات، ومجموعة EVG، وتم بيعهم جميعًا إلى مصرف كيو إنفست للتمويل الإسلامي، المصرف الاستثماري الرائد في قطر في عام 2016.

- شركة بانديرما بانفيت التركية لصناعة الأعلاف، تم بيعها للدوحة في مايو 2017، وهي الشركة الرائدة على مدار 56 عامًا في قطاع الدواجن في تركيا، إذ اشترت شركة TBQ للأغذية 79.5 % من أسهم بانديرما.

وتعد تي بي كيو فودز شركة قطرية برازيلية، تأسست في يناير 2017، إذ تمتلك شركة BRF البرازيلية لإنتاج الدجاج 60 % من أسهمها، وتمتلك قطر القابضة 40 %.

- شركة أنكاس، الهندسية بأنقرة، استحوذ عليها رجل الأعمال القطري حمد بن خالد في أبريل 2017.

- فندق منمار التركي اشتراه الشيخ ناصر أحمد علي الكواري أحد أفراد العائلة القطرية، في عام 2009، مقابل 15 مليون دولار من خلال شركة الإنشاءات والصناعة والسياحة والتجارة التي امتلكها في 7 يناير 2010.

- فندق كونتس بيتش اشتراه أيضًا الشيخ ناصر أحمد علي الكواري مقابل 7 ملايين يورو.

- مصنع تانك باليت للصناعات الدفاعية بتركيا، اشترته قطر في عام 2019، وهو أحد المصانع التي كانت مملوكة لإيثام سانجاك ومجموعته القابضة BMC، وقد استحوذت الدوحة على 49.9% من الصناعات الدفاعية التركية التي ينتجها هذا المصنع.

- أرض بإسطنبول تبلغ 44 فدانًا، اشترتها الشيخة موزة والدة أمير قطر، في عام 2019.

- شركة تريبل إم جايريمنكول للسياحة، في باشاك شهير، اشترت الشيخة موزة في 8 نوفمبر 2018 45.45 %، أي ما يعادل 100 ألف سهم، فيما اشترت منيرة بنت ناصر المسند زوجة نائب رئيس الوزراء القطري السابق عبد الله بن حمد العطية، 31.82 %، بينما حصلت شانا ناصر المسند على 22.73 %.

- عقارات قرية باكلالي، ببلدية ارنافوت كوي التركية، والتي تم بيعها في 27 ديسمبر 2018، للشيخة موزة، وحينما هاجمت المعارضة شراء موزة وأقاربها لأراضي إسطنبول، وعلق أردوغان قائلًا: «هل هناك أي شيء قانوني يمنع والدة أمير قطر من شراء العقارات في بلادنا؟».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع