رسالة أردوغان للأمم المتحدة: «كورونا» والإسلاموفوبيا أكبر تحديات القرن

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

قال الرئيس التركي رئيس حزب العدالة والتنمية، رجب طيب أردوغان، في رسالته بالفيديو التي بعثها، الخميس، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مكافحة فيروس «كوفيد - 19»: «إن المجتمع الدولي يواجه أكبر اختبار عالمي للقرن الحادي وعشرين»، مؤكدًا أن التعاون الدولي والتضامن العالمي يعتبران مفتاحاً لتجاوز فترة «كورونا» الصعبة. وأكد أردوغان على أنه يجب أيضًا محاربة «الإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب والعنصرية».

 وذكر موقع «جرتشك جوندم» التركي، أن أردوغان تمنى أن يكون الاجتماع ناجحًا ومفيدًا للبشرية جمعاء. وقال: «إن مفتاح التغلب على هذه الفترة الصعبة هو التعاون الدولي والتضامن العالمي. لذلك كانت هذه الدورة مفيدة للغاية وفي الوقت المناسب».

ووجه أردوغان كلمة شكر لكل من ساهم في دعم تنظيم هذه الجلسة قائلًا: «أود أن أشكر كل من دعم تنظيم الدورة الاستثنائية، لا سيما أخي العزيز، إلهام علييف رئيس دولة أذربيجان، التي تترأس الدورة الحالية لحركة عدم الانحياز، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير».

وأشار إلى أن تركيا قدمت مساعدات لـ156 دولة وتسع منظمات دولية، وأضاف: «ندعم البلدان والمناطق التي تشهد مشكلة بالأمن الغذائي في ظل ظروف الوباء، وننفذ برامج خاصة في 16 بلداً من أجل كبار السن والمعاقين والأطفال المشردين، ونحاول تقديم دعم الميزانية لبعض الدول التي تواجه صعوبات اقتصادية بسبب الوباء».

موضوعات متعلقة

وأعرب أردوغان عن ترحيبه الكبير ببدء التجارب البشرية على لقاح تركي من أصل 16 دراسة للقاحات؛ 12 منها مدرجة على قائمة منظمة الصحة، معبرًا عن شكره في هذا الإطار، لكل من البروفيسور أوغور شاهين، والدكتورة أوزلم تورجي، المؤسسين لشركة «بيونتيك»، وقد حققا نجاحاً مهماً فيما يخص اللقاح، وكانا يحضران الجلسة عبر الإنترنت.

وتطرق أردوغان في رسالته، إلى أنه من الممكن أن يستفيد 3.6 مليون سوري من خدمات الرعاية الصحية في تركيا تمامًا مثل المواطنين الأتراك، مؤكدًا على ضرورة محاربة «الإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب والعنصرية» ، وقال: «نحن لا نحارب فيروس كورونا فقط، بل نحارب أيضًا أعداء الإسلام في هذه الفترة، وكراهية الأجانب، والعنصرية».

وأنهى أردوغان كلامه، قائلًا: «آمل أن تسرّع الدورة الاستثنائية كفاح المجتمع الدولي ضد الوباء. أشكر كل من شارك في تنفيذ البرنامج، وأحييكم مرة أخرى بمشاعري الصادقة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع