هجوم تركي على المطالبين بمراجعة عضويتها في «الناتو»

جاويش أوغلو

جاويش أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، دعوات مراجعة عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشددًا على أنه لا يحق لأحد وضع علامة استفهام حول عضوية تركيا في «الناتو».

وقال جاويش أوغلو في كلمة له عبر تقنية الفيديو كونفرانس، خلال مشاركته في النسخة السادسة لمنتدى شرق المتوسط الذي تنظمه وزارة الخارجية الإيطالية والمعهد الدولي للدراسات السياسية، «لا يحق لأحد أن يضع علامة استفهام حول عضوية تركيا في (الناتو). تركيا حليف قوي للناتو، وهي بين الحلفاء الخمسة الأوائل الذين يقدمون مساهمات لعملياته وميزانيته».

موضوعات متعلقة

وسبق أن كشفت مصادر دبلوماسية، أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، انتقد تركيا لمعارضتها مبادئ وعمل «الناتو»، وتقويض تماسكها خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو لوزراء الخارجية.

وحسب موقع «كاثمريني» اليوناني، اتهم بومبيو، تركيا، بـ«تقويض انسجام الناتو وعدم الالتزام بمبادئ الحلف»، وتحدث عما وصفها بـ«الأنشطة المستفزة» في كل من ليبيا وسوريا وإقليم ناغورني كاراباخ وشرقي المتوسط، مضيفًا أن حصول أنقرة على نظام الصواريخ «إس - 400» كان بمثابة هدية لروسيا من حليف الناتو تركيا.

أما عن علاقات أنقرة مع موسكو وشرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400»، قال جاويش أوغلو: «تركيا ليست الوحيدة التي لها علاقات مع روسيا ضمن الحلفاء، إنما إيطاليا أيضًا تتمتع بعلاقات جيدة معها، واليونان تمتلك منظومة (إس 300)».

وتابع: «يوجهون لنا أسئلة عن كل ذلك، لكن لماذا لم يبع الحلفاء لنا منظومة الدفاع الجوي في السنوات العشر الماضية؟ لماذا سحبت ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية منظومة (باتريوت) عندما احتاجتها حليفتهم (تركيا) إليها؟».

وأضاف: «أود أن أشكر إيطاليا على توفير نظام الدفاع (Samp-T)، نظرًا لأننا لم نتمكن من الحصول عليها من حلفائنا، فقد حصلنا عليها من روسيا. يجب أن يسألوا لماذا لم يبيعها الحلفاء لنا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع