رئيس البرلمان التركي يعقد صفقة مع النظام المقدوني لتصفية معارضي أردوغان

مصطفي شنتوب

مصطفي شنتوب

سكوبي:  «تركيا الآن»

أسفرت زيارة رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنتوب، إلى العاصمة المقدونية سكوبي، عن صفقة بين النظام التركي ونظيره المقدوني، تقضي بملاحقة وتصفية الأخير لعناصر حركة الخدمة التابعة للداعية التركي الشهير، فتح الله جولن، المقيمين لدى مقدونيا، وذلك في استمرار لمسلسل ملاحقة المعارضين للنظام التركي في دول العالم.

كان شنتوب قد وصل إلى سكوبي، أمس الاثنين، واستقبله السفير التركي بشمال مقدونيا، حسن محمد ساكيزكوك، ونائب رئيس شمال مقدونيا، جوران ميسكوف، ورئيس المحكمة الدستورية بشمال مقدونيا، صالح مراد، بهدف تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت وكالة «الأناضول» المملوكة للدولة التركية، إن شنتوب حذر حكومة شمال مقدونيا من خطر حركة فتح الله جولن التي تصنفها الحكومة التركية منظمة إرهابية، وتحملها مسؤولية الانقلاب الفاشل في يوليو 2016، زاعمًا أن تركيا ستقدم كل الدعم لمقدونيا بصفتها بلدًا شقيقًا، ولا ترغب في أن تواجه هجمات الحركة في شمال العراق وتركيا.

موضوعات متعلقة

من جانبه أعلن رئيس وزارء شمال مقدونيا، زوران زائيف، أن وزارتي الداخلية والعدل بمقدونيا على أتم الاستعداد لمهاجمة حركة فتح الله جولن، وأن الحكومة ستلاحق وتعتقل كل المطلوبين للعدالة في تركيا، من المقيمين على الأراضي المقدونية فور صدور ملفات الاعتقالات الخاصة بالمنظمة من الحكومة التركية.

جدير بالذكر أن تركيا تهيمن على العديد من المؤسسات في شمال مقدونيا، ووصل الأمر إلى البرلمان في شمال مقدونيا، حيث تسيطر الأحزاب الموالية لتركيا على مجلس النواب.

كما كشفت العديد من الوثائق المسربة مواصلة النظام التركي لأنشطة التجسس على معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المقيمين بالدول الأجنبية، من قبل الدبلوماسيين الأتراك، وأشارت بعض تلك الوثائق إلى أنشطة التجسس التركية في سكوبي.

وتشير الوثائق، المدرجة في قضية جنائية، إلى أن السفارة التركية بسكوبي جمعت معلومات عن المواطنين الأتراك في مقدونيا الشمالية الذين ينتمون إلى جماعة جولن «حركة الخدمة»، وهي جماعة تنتقد الرئيس أردوغان، وقام دبلوماسيون أتراك بنقل معلومات عن المعلمين الأتراك وممثلي الجمعيات المحلية، ورجال الأعمال وأفراد أسرهم الذين يعيشون في مقدونيا إلى الأجهزة الأمنية التركية.

موضوعات تعلقة

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع