الإمارات تتهم أجهزة إعلام قطرية بتعطيل إنهاء الأزمة الخليجية

أنور قرقاش

أنور قرقاش

أبو ظبي: «تركيا الآن»

وجهت الإمارات العربية المتحدة اتهامات اليوم الثلاثاء، لبعض المنصات الإعلامية القطرية لم تسمها، بالعمل على تقويض الحلول لأزمة الخليج المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، وذلك قبل نحو أسبوعين من قمة مرتقبة في الرياض تنعقد بعد مؤشرات متزايدة على حلحلة للخلاف.

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، في تغريدة: «الأجواء السياسية والاجتماعية في الخليج العربي تتطلع إلى إنهاء أزمة قطر، وتبحث عن الوسيلة الأمثل لضمان التزام الدوحة بأي اتفاق يحمل في ثناياه الخير للمنطقة، أما المنصات الإعلامية القطرية فتبدو مصممة على تقويض أي اتفاق». وأضاف قرقاش: «إنها ظاهرة غريبة وصعبة التفسير».

وقطعت السعودية وحلفاؤها الإمارات والبحرين ومصر علاقاتهم مع قطر في يونيو 2017، ومنعتها من استخدام مجالها الجوي، متّهمة الدوحة بتمويل حركات إسلامية متطرفة، كما أخذت عليها تقاربها الكبير مع إيران.

وتلقي تصريحات قرقاش بظلالها على جهود إنهاء الأزمة التي تسبّبت بقطع روابط النقل وتفريق العائلات وكلفت مليارات الدولارات خسائر في مجالي الاستثمار والتجارة، وألحقت أضرارًا قد لا تكون اقتصادات دول الخليج قادرة على تحملها مع مسعاها الخروج من أزمة فيروس كورونا المستجد.

موضوعات متعلقة

وتقول مصادر مطلعة على المفاوضات، إن الدول المقاطعة لقطر بقيادة الرياض مستعدة لتخفيف حدة مطالبها، التي كانت تشمل إغلاق شبكة «الجزيرة»، بشكل كبير في الاتفاق النهائي.

وأشار مصدر مقرّب من الحكومة السعودية لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن المملكة مستعدة لتقديم تنازلات عبر فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، في حال توقّفت الدوحة عن تمويل معارضيها السياسيين، وكبحت جماح وسائل الإعلام التابعة لها.

وستنعقد القمة السنوية لدول مجلس التعاون الخليجي في السعودية في 5 يناير المقبل. وسيكون المؤشر الحقيقي مستوى التمثيل القطري، إذ سيشكل حضور أمير قطر مؤشرًا على حدوث انفراج في الأزمة.

كانت قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت أكدت أوائل الشهر الجاري تسجيل تقدم لحل الأزمة الدبلوماسية في منطقة الخليج الغنية بالنفط.

يأتي هذا في وقت تستعد فيه دول الخليج لموعد تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي سيرحب بحل خلاف قوض جهود الولايات المتحدة في مواجهة إيران في منطقة الخليج الاستراتيجية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع