وزير الدفاع التركي «يدق إسفين» بين الشعب اليوناني وحكومة أثينا

خلوصي أكار

خلوصي أكار

طرابلس: «تركيا الآن»

انتهج وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أسلوبًا جديدًا للوقيعة بين الشعب اليوناني وحكومة أثينا التي تسعى للحفاظ على ثرواتها في شرق المتوسط ضد التدخلات التركية غير المشروعة.

وأشار أكار، خلال لقاء له مع القوات التركية في ليبيا بحضور رئيس الأركان العامة الجنرال يشار جولر، وقادة القوات المسلحة التركية، إلى أن الأخطاء والممارسات غير العقلانية والبعيدة عن المنطق لليونان في شرق المتوسط قد بدأت تلفت انتباه العقلاء من الشعب اليوناني، مضيفًا «لا يمكن لعقلاء الشعب اليوناني فهم هروب اليونان من المحادثات، لكن بالطبع لا يمكن للأشخاص في هرم السلطة باليونان أن يجتمعوا لأنهم يعرفون الحقائق وليس لديهم وجه للّقاء».

ونوه أكار إلى الأخبار الواردة في الصحافة حول الاقتصاد السيئ في اليونان، وقال «بدأت موضة تسليح مسعورة في الجيش اليوناني على حساب خفض رواتب وأجور الشعب اليوناني. واشترت الحكومة العديد من السفن والطائرات والغواصات كما تريد، ولا يكفيهم ذلك». وأردف: «من سيدفع الثمن الشعب اليوناني العزيز. جارتنا اليونان، للأسف، تنتهج سياسة خاطئة لتدمير رفاهية الناس وحياتهم من خلال زيادة العبء على الاقتصاد المضطرب بالفعل. إنهم يحاولون مواصلة هذا التسلح بشكل يتعارض تمامًا مع الحقائق العسكرية والاقتصادية».

موضوعات متعلقة

وأضاف أكار أن تركيا تسعى إلى إيجاد حلول سياسية تتناسب مع القانون الدولي في إطار علاقات حسن الجوار، مؤكدًا أن تركيا حسنة النية للغاية في هذا الصدد.

ومشيرًا إلى وجود محادثات بشأن «إجراءات الفصل» بين تركيا واليونان في مقر الناتو تجري في إطار تدابير بناء الثقة، قال أكار، «تركيا ردت على ثلاث دعوات للتباحت قائلة "نعم ، لنتقابل". لكن يدنا الصادقة بشأن السلام وإيجاد الحل، دائما ما تبقي معلقة في الهواء. ومع الأسف، تصر الأطراف الأخرى على عدم رؤية ذلك، وتنحاز لطرف معين. ما نأمله فقط من الأطراف الأخرى هو أن تكون موضوعية وحيادية وعقلانية. لكن للأسف لا نجد هذا طوال الوقت».

وتابع أكار: «جيراننا اليونانيون، الذين يستغلون الموقف في كل فرصة، يستخدمون طرقًا وأساليب شديدة الاستفزاز تساهم في التصعيد وزيادة التوتر. إنهم يتسترون على ما يفعلونه ويطمسون ويشوهون بطريقة ما مطالبنا المنفتحة على الحوار والطرق السلمية واحترام القانون الدولي في إطار الاتفاقات السابقة، لقد أصبح ذلك أمرًا معتادًا لهم. إن جهود تركيا وأداءها في مواجهة استفزازات اليونان يستحق حقًا الإشادة. لقد بذل طاقم القوات المسلحة التركية وأصدقاؤنا القادة كل جهد ممكن للحفاظ على حسن الجوار بحكمة وكرامة وصبر، وهم لازالوا يواصلون القيام بذلك»

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع