سفير قطر في تركيا: لسنا سعداء والمعارضة التركية تفتقر للمنطق والموضوعية

السفير القطري لدى تركيا

السفير القطري لدى تركيا

 أنقرة: «تركيا الآن»

علق السفير القطري في أنقرة، سالم مبارك آل شافي، على حالة الجدل غير المتناهية بين المواطنين الأتراك حول الوجود القطري في تركيا، خاصة بعد الاتفاقيات الأخيرة التي حاز القطريون بعدها نسبة كبيرة من أصول ومؤسسات وأراضي الدولة، قائلًا «لسنا سعداء»، موجهًا في الوقت نفسه انتقادات لاذعة للمعارضة التركية التي وصفها بغير الموضوعية والمفتقرة للمنطق.

وقال السفير القطري في حواره مع جريدة «حرييت» التركية الموالية لنظام «العدالة والتنمية» الحاكم برئاسة أردوغان «مما لا شك فيه أننا لسنا سعداء بتسييس استثماراتنا، وفرض معانٍ لا تتحملها واستخدامها في أغراض أخرى».

موضوعات متعلقة


يأتي رد آل شافي مواجهًا لانتقادات المعارضة التركية للوجود القطري في البلاد، خاصة بعد بيع حكومة العدالة والتنمية مصنع دبابات «تانك باليت» الوطني للدوحة، إضافة إلى الاستثمارات القطرية في العديد من المجالات والمشاريع العملاقة مثل قناة إسطنبول المثيرة للجدل، وكذلك شرائها 10% من بورصة إسطنبول.

وقال سفير الدوحة، «عندما يتعلق الأمر بدولة قطر، لماذا يصل الأمر إلى حد الخيانة؟ لا شك أننا لسنا سعداء بتسييس استثماراتنا وفرض معانٍ لا يمكن تحملها واستخدامها في أغراض أخرى. إذا كان لدى البعض أسئلة حول شفافية هذه الاستثمارات، فعليهم مناقشة هذا الأمر مع السلطات، وشرح أسئلتهم ومخاوفهم، والحصول على إجابات بدلاً من الاتهامات العشوائية».

 

سفير الدوحة مع مع محرر «حرييت»:

السفير القطري بأنقرة

وأضاف: «يجب عدم استخدام دولة قطر كأداة من قبل البعض وإقحامها في السياسة الداخلية. هذا الموقف لا يخدم أي جانب. ومع ذلك، فإن هذه الاستثمارات تدعم بشكل أساسي الأهداف الرئيسية للاقتصاد التركي».

وأوضح السفير أنه من وجهة نظر تجارية، يعتبر هذا الاستثمار بلا شك استثمارًا مربحًا، مع الأخذ في الاعتبار أرباح البورصة العام الماضي. وتابع: «بينما أحترم رأي الجميع، أرى أن هذه الانتقادات تفتقر إلى الموضوعية والمنطق. فقطر لديها استثمارات في جميع أنحاء العالم».

 

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع