وزير تركي سابق يفتح النار على أردوغان: الشعب تحول إلى جيش من الفقراء

الفقر بتركيا

الفقر بتركيا

أنقرة- «تركيا الآن»

انتقد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض، علي باباجان، الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتراجع مستوى الدخل والمعيشة، منوهًا إلى أن النظام الرئاسي في البلاد قيد حقوق الإنسان والحريات العامة.

وقال في كلمة خلال المؤتمر العادي الأول لحزبه، الذي انعقد اليوم الثلاثاء بصالة أتاتورك للألعاب الرياضية بأنقرة: «في البلد الذي نعيش فيه، يعاني الناس من الجوع والفقر، وعدم المساواة في الدخل، وهذا الشيء محسوس بعمق، جيش الفقراء يتشكل بيد الإدارة السيئة، جيش الفقراء يتشكل من سوء الإدارة»، وفقًا لصحيفة «سوزجو» التركية.

موضوعات متعلقة

كما أضاف «المزارعون والمنتجون يفقدون ما لديهم، لا يستطيع التجار الصمود لأيام، ولا يمكنهم سداد ديونهم، وعليهم إغلاق أبوابهم، رواتب المتقاعدين تتلاشى يومًا بعد يوم، مواطنونا ذوو الدخل الثابت محكوم عليهم بمستوى معيشي يمس الكرامة الإنسانية»، وفقًا لموقع «العربية».

وتابع باباجان «نشأت الثقوب السوداء في جميع مجالات الاقتصاد، خزينة الدولة فارغة، والبنك المركزي ليس لديه احتياطيات من العملات الأجنبية، الشباب عاطلون عن العمل، إن الوصول إلى الحق في الصحة يزداد صعوبة، وشعبنا يفقد حياته بسبب عدم التدابير».

ولفت إلى أن «النوعية الرديئة للمدارس العامة تؤدي إلى تفاوت كبير في التعليم، يخشى الآباء من عدم حصول أطفالهم على تعليم جيد، وعدم القدرة على إطعامهم، ومن مستقبلهم، يتم إسكات وسائل الإعلام أكثر فأكثر كل يوم، والشاشات مظلمة، ويتم اعتقال الصحافيين، كما أن العنف الذي تتعرض له المرأة آخذ في الازدياد».

مؤتمر باباجان

وفي معرض انتقاده للنظام الرئاسي قال باباجان: «يُمنح الولاء باتخاذ القرارات لأهواء شخص بدلًا من سيادة القانون، تتعرض حقوق الإنسان والحريات للانتهاك، يتم تعيين الأمناء للبلديات واحدًا تلو الآخر، ويتم تجاهل إرادة الشعب، يتم الضغط على المنظمات غير الحكومية».

وأكد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، أن «الدولة كلها محكومة بالولاء لشخص واحد، وليس الولاء للقانون، تتم المجازر البيئية والحضرية من أجل الإيجار، يتم تدمير الموارد الطبيعية للبلاد، تدار السياسة الخارجية بقرارات شخصية».

وأردف «هذا البلد الضخم الذي يبلغ عدد سكانه 84 مليون نسمة يحكمه شخص واحد، وسلطة محدودة لصنع القرار، إن جميع هذه المشاكل وقضية بلدنا هي دين في أرقابنا».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع