شرق المتوسط وليبيا وسوريا وكاراباخ في بيان وزير الدفاع التركي للعام الجديد

أكار

أكار

أنقرة: «تركيا الآن»

تحدث وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في بيان أصدره اليوم الخميس، بمناسبة العام الجديد، حول االأشنطة التركية فيما يسمى «الوطن الأزرق التركي»، مؤكدًا على حماية حقوق ومصالح الشعب التركي وحقوق القبارصة الأتراك في التنقيب عن ثروات النفط في شرق البحر الأبيض المتوسط، في إطار القانون الدولي، على حد زعمه.

ونقلت صحيفة «يني عقد» بيان وزير الدفاع التركي الذي أوضح فيه أنهم يستعدون لعام 2021، بمزيد من النشاطات، مشيرًا إلى استمرار عملية مخلب، لمواجهة العمليات الإرهابية في شمال العراق وشمال سوريا، موضحًا أن عمليات درع الفرات 2016، وغصن الزيتون 2018، ونبع السلام 2019، ودرع السلام 2020، كانت من أجل مواجهة حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة إرهابيًا.

وادعى أكار أن هذه العمليات قامت بحماية الأكراد والعرب والآشوريين والكلدان والآراميين والمسيحيين والإيزيديين الذين يعيشون في المنطقة، وعاد ما يقرب من 450 ألف سوري إلى مساكنهم في إدلب.

موضوعات متعلقة

وأضاف: «نقدم مساعدات طبية وإنسانية لليبيين بالإضافة إلى التدريب العسكري، ذلك بموجب الاتفاقيات الثنائية مع ليبيا، كما تم اتخاذ خطوات استراتيجية مهمة لحماية حقوق ومصالح البلدين في البحر الأبيض المتوسط​​، ومن الآن فصاعدًا، سنواصل دعم الأشقاء الليبيين من أجل (ليبيا واحدة)، ومن أجل دعم وقف إطلاق النار في ليبيا، واستمرار عملية الحوار السياسي».

وأكد أن تركيا ستواصل دعم حليفتها أذربيجان في حربها بكاراباخ، بالتنسيق مع روسيا، لتأسيس منطقة مشتركة لإرساء الاستقرار.

وزعم أن الجيش التركي يعمل في نطاق مواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة وحلف الناتو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والاتفاقيات الثنائية التي عقدت مع أذربيجان وليبيا وكوسوفو وأفغانستان والبوسنة والهرسك وقطر والصومال والسودان، والعديد من المناطق الجغرافية الأخرى في العالم بهدف إحلال السلام في المنطقة.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع