رئيس الاتصالات الرئاسية التركية يهاجم المعارضين ويصفهم بـ«أعداء الحجاب»

فخر الدين ألتون

فخر الدين ألتون

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم مدير وحدة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، حزب الشعب الجمهوري بعد تصريحات عضو الحزب السابق، فكري ساغلار، التي قال فيها «لا أثق في نزاهة القاضي إن كان امرأة محجبة»، وهي التصريحات التي سارع رئيس الشعب كمال كليتشدار أوغلو لرفضها وإدانتها.

وعلق ألتون على تصريحات ساغلار عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلًا «إذا شعر أعداء الحجاب بأنهم مضطرون إلى إبعاد أنفسهم والاختفاء اليوم، فإن ذلك بفضل الموقف الحازم والنضال السياسي لرئيسنا». وأردف: «أمتنا حكيمة. ذاكرتها حية. هي تعرف حقًا السياسة الحقيقية الواقعية، والسياسة الزائفة المصطنعة».

موضوعات متعلقة

اللافت أن تغريدة ألتون تأتي بالتزامن مع الحملة التي يقودها زعماء المعارضة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد إهانته للسيدات المحجبات في إطار هجومه على كليتشدار أوغلو، معتبرًا أن الأخير يتخذ من «المحجبات» مجرد ديكور لكسب الشعبية.

وفي حديثه للصحفيين عقب أدائه صلاة الجمعة أمس بمسجد آيا صوفيا في إسطنبول، قال أردوغان «أبواب الجامعات كانت موصدة أمام فتياتنا المحجبات منذ سنوات. إذا كنتِ مزارعة في الحقل، فإن الحجاب شرعي. لكن إذا كنتِ طالبة في الجامعة، فإن الحجاب محظور، كان هناك مثل هذا المنطق. إذا حاولنا تقييم الناس وفقًا لملابسهم، فلا يمكن تفسير ذلك على أنه ديمقراطية وحرية فكر وحرية معتقد. عندما تسألهم، عادة ما تنظر إليهم وتجدهم يتحدثون عن حرية المعتقد والرأي. أي نوع من حرية المعتقد، أي نوع من حرية الفكر هذا؟! حقًا دعوا هذه الأشياء الآن. لا نريد أن نرى حزب الشعب الجمهوري كما كان في الخمسينيات والأربعينيات من القرن الماضي، لم نعد نريد أولئك الذين مازالوا يواصلون التدخل في حياة الناس كأسلوب حياة».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع