رغم العقوبات الأمريكية.. تركيا تستعين بباكستان لتعزيز قدراتها النووية

رئيسا تركيا وباكستان

رئيسا تركيا وباكستان

نيودلهي: «تركيا الآن»

كشفت صحيفة «ذي نيوز» الهندية عن حوار عسكري رفيع المستوي بين تركيا وباكستان، في 22 - 23 ديسمبر الماضي، بشأن التعاون الدفاعي بين البلدين، وكان على رأس الوفد الباكستاني الجنرال المتقاعد ميان محمد هلال حسين، بينما ترأس نائب رئيس الجيش التركي الجنرال سلجوق بايراكتار أوغلو الوفد التركي.

كان الاجتماع جزءًا من سلسلة من الاجتماعات العديدة بين ممثلين رفيعي المستوى لجيوش البلدين، لاستعراض ومناقشة التقدم المحرز في الاجتماعات السابقة بين ممثلي الدفاع، وبحث التعاون في الصناعة الدفاعية العسكرية، بما في ذلك الإنتاج المشترك. كما التقى الجنرالات الباكستانيون بوزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الأركان التركي الجنرال يشار جولار.

ويقول المطلعون إن الاجتماع ناقش مشاركة التقنيات النووية والصاروخية بين البلدين، ويُعتقد أن أردوغان قد طلب شخصيًا من قائد الجيش الباكستاني الجنرال باجوا مشاركة تكنولوجيا الأسلحة النووية التي وافقت عليها باكستان. وتم تنظيم الاجتماع لمناقشة الجوانب الإجرائية لنقل التكنولوجيا.

موضوعات متعلقة

وزار الوفد الدفاعي الباكستاني شركات الدفاع التركية، بما في ذلك شركة بيكار، كما التقوا بكبار جنرالات الجيش التركي والبيروقراطيين الذين يتعاملون مع إنتاج الصواريخ والتقنيات الجوية الأخرى. وتضمنت قائمة هؤلاء الأشخاص أيضًا رئيس الرئاسة للصناعات الدفاعية التركية البروفيسور إسماعيل دمير.

وحسب الصحيفة الهندية، تقوم باكستان بنقل تقنيات الصواريخ بسرعة إلى تركيا، ويساعد العلماء الباكستانيون تركيا في بناء قدرتها على إنتاج الصواريخ. ويعمل عشرات العلماء الباكستانيين حاليًا مع تركيا لتعزيز قدراتها الباليستية والنووية، من خلال التوسط في نقل تقنيات الصواريخ بين البلدان.

وأضافت الصحيفة أن باكستان طمأنت تركيا بمساعدتها في العثور على مشترين جدد لمعدات الدفاع التركية بعد عقوبات كاتسا الأمريكية التي فرضتها الولايات المتحدة. وتخشى تركيا أن تفقد سوقها الدفاعية بعد هذه الإلحاحات، وقد طلبت مساعدة باكستان.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع