برلين: ولى زمن التعامل الدبلوماسي مع النفوذ الاستخباراتي التركي في ألمانيا

ميركل وأردوغان

ميركل وأردوغان

برلين: «تركيا الآن»

أكدت الحكومة الألمانية، أنها لن تتهاون في ردع النفوذ السياسي للمنظمات التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، داخل حدود ألمانيا، فيما قال رئيس البرلمان إن صبر ألمانيا أمام هذا النفوذ المتزايد لن يكون من المجدي التعامل معه وفقًا للأساليب الدبلوماسية المعروفة كما كان الوضع في أوقات سالفة.

ونقل موقع «صامان يولو» التركي رد الحكومة الفيدرالية الألمانية على سؤال من الحزب الحر الديمقراطي، اليوم الجمعة، بشأن أنشطة تركيا الاستخباراتية، إذ قالت إن حكومة حزب العدالة والتنمية وجهاز المخابرات التركية يعملان على تعزيز أنشطتهم في ألمانيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016. 

وأضافت الحكومة أن الدوائر المقربة من الحكومة التركية كانت تحاول التأثير على النقاشات السياسية في مجتمع الأغلبية الألماني؛ من خلال إقامة علاقات مع صناع القرار السياسي والأحزاب السياسية في ألمانيا، في إشارة إلى أن الأوساط الإسلامية والقومية المقربة من حزب العدالة والتنمية تحاول أن يتم تضمينها في الأشكال عميقة الجذور للحوار بين الثقافات وخاصة على المستوى السياسي المحلي.

موضوعات متعلقة

كما أدرجت الحكومة الألمانية أيضًا تحركات القوميين الأتراك المنضمين للمنظمات اليمينية المتطرفة، وذلك استنادًا على تقارير للمخابرات الألمانية. التي تظهر أن القوميين المعروفين باسم «الذئاب الرمادية» في ألمانيا، كانوا قلقين بشأن الأبعاد المحتملة لمجال نفوذهم، مشيرة إلى أن ضباط شرطة يرتدون الزي الرسمي شوهدوا على الإنترنت وهم يرسمون علامة الذئب الرمادي، ولكن لم يتم التعرف حتى الآن عن هوية أولئك الأشخاص ما إذا كانوا ضباطًا بالفعل أم لا.

وقد صرح رئيس البرلمان الألماني، بأن صبر الحكومة الألمانية على نشاطات حكومة حزب العدالة والتنمية بدأ في النفاذ، مشيرًا إلى أن تلك الأفعال في الماضي كان يمكن حلها وفقًا للطرق الدبلوماسية، ولكن لن يتم التعامل معها بالطريقة نفسها بعد الآن.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع