كليتشدار أوغلو: الإعلام التركي قادر على مقاومة ديكتاتورية أردوغان

كليتشدار أوغلو

كليتشدار أوغلو

أنقرة: «تركيا الآن» 

أدان رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، انتهاك النظام الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان لحرية الصحافة وقمعه للصحفيين والإعلاميين، وقال إن الرئيس يعلم أن نهايته قد أوشكت؛ لذلك يلجأ لاستخدام سياسة الاضطهاد التي سوف تُسرع برحيله مبكرًا، مؤكدًا أن تركيا لديها إعلام يستطيع المقاومة حتى في ظل الديكتاتورية.

وأضاف زعيم المعارضة التركية خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر «الشعب»، اليوم الأحد، بمناسبة الاحتفال بيوم الصحفيين العاملين، الذي تحتفل به تركيا في العاشر من يناير منذ عام 1961، «أن الصحفي يقوم بواجبه بعزم وتصميم ولا يبيع قلمه، نحن مدينون بالامتنان للصحفيين، إنهم ينقلون لنا الأخبار وما يدور في العالم وعلى الجميع شكرهم».

وأشار كليتشدار إلى أن الرئيس التركي يستخدم القوة الغاشمة في تعامله مع الصحفيين، قائلًا: «أردوغان يعرف أنه سيذهب قريبًا، والآن يفكر قائلًا كيف يمكنني أن أبقى في السلطة. لا يمكن أن تبقى في الحكم بالظلم والاضطهاد، فمع الظلم تأتي نهاية من هم في السلطة مبكرًا، وأردوغان يرى نهايته».

وتابع: «النظام الحاكم لا يمكنه إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم الإخبارية»، مشيرًا إلى أن الصحافة واجب عام، وأن هناك لوائح لحماية مصادر الأخبار وكذلك حماية حق الشعب في الحصول على المعلومات.

موضوعات متعلقة

وأردف كليتشدار أن هناك مشكلة كبيرة يواجهها الصحفيون والإعلاميون في تركيا، قائلًا، «إذا مثل الصحفيون 479 مرة أمام القضاء في عام 2020 فهناك مشكلة، وإذا كان على 68 صحفيًا الجلوس والتفكير في السجون، وإذا كان هناك تعتيم على أجهزة التليفزيون وحظر إعلانات الصحف والأخبار، فبالطبع هناك مشكلة كبيرة».

وتطرق زعيم الشعب إلى واقعة قطع البث عن بعض القنوات وإذاعة الأخبار، قائلًا: «إذا جرى حرمان خمس صحف من الإعلانات لمدة 333 يومًا لأنها لم تقدم الأخبار بالشكل المطلوب، وإذا أشار الرئيس إلى صحيفة بعينها وقال (أنا لن أشتريها وأنت لا تشتريها)، فيجب الجلوس والتفكير فيما يحدث»، مشيرًا للحملة التي شنها الرئيس التركي على جريدة «سوزجو»، بعد تقرير قالت فيه إن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد يعد إحدى كوارث 2020.

وأشار كليتشدار أيضًا إلى امتناع وسائل الإعلام والقنوات عن إذاعة استقالة الصهر بيرات البيرق خوفًا من الرئيس التركي أردوغان، مشيرًا إلى أن 1775 قناة إذاعية وتليفزيونة لم تستطع لمدة 27 ساعة أن تعلن نبأ استقالة الصهر.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع