وزير الدفاع التركي يكذّب تصريحات نظيرته الفرنسية: ننتظر اعتذارًا من باريس

خلوصي أكار

خلوصي أكار

أنقرة-«تركيا الآن»

نفى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ما قالته نظيرته الفرنسية، فلورنس بالي، بشأن قيام السفن الحربية التركية بتسليط أضواء راداراتها ثلاث مرات على فرقاطة فرنسية في يونيو الماضي، وقالت إن تركيا جزء من الحلف الأطلسي لكنها لا تتصرف على هذا النحو منذ أشهر.

وأكد أكار أن الوزيرة الفرنسية تخلط الأمور، وأن تركيا تنتظر اعتذارًا من فرنسا بشأن تلك الادعاءات، وذلك خلال ترأسه اجتماعًا عُقد، الإثنين، مع رئيس أركان الجيش التركي، يشار جولر، بحضور نائبي وزير الدفاع، يونس إمرة كارا عثمان أوغلو، وألب أصلان كافاكلي أوغلو، عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس».

وقال: «لا بد أن وزيرة الدفاع الفرنسية قد خلطت الأمور. فهي تستخدم لغة تجرم تركيا مرة أخرى. نحن نرفض هذا بشدة. لم يحدث شيء من هذا القبيل أبدًا».

وأفاد أكار، في معرض رده على من وصفهم بأنهم «يطرحون الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة بحق تركيا، بأن القوات المسلحة التركية لعبت ولا تزال تلعب دورًا فعالًا ورادعًا ومرموقًا داخل حلف شمال الأطلسي «الناتو» بأكثر الطرق فعالية، وعلى أعلى مستوى.

موضوعات متعلقة

وتابع: «لا يمكن لأحد أن يحكم على علاقتنا مع الناتو. ينبغي على الجميع ألا يتجاهلوا الإسهامات التي نقدمها لحلف شمال الأطلسي، فهذا لا يتماشى مع الحق والعدل وروح التحالف أو حتى مع العلاقات بين الأعضاء داخل التحالف»

وأشار إلى أن القوات المسلحة التركية تنشط في عدة مناطق من أفغانستان إلى كوسوفو، ومن البحر المتوسط إلى البحر الأدرياتيكي، من أجل أن يسهم «الناتو» في السلم الإقليمي والعالمي.

وشدد أكار على أنه: «تم تكذيب الادعاءات الفرنسية نتيجة التحقيقات التي أجريت في السفن ومقار «الناتو»، كما أن جميع البيانات الموجودة في هذه المناطق تم تسليمها إلى سلطات «الناتو» العسكرية والمدنية في شكلها الأصلي. لقد تم الكشف بوضوح أن ادعاءات الفرنسيين لا أساس لها ولا تعكس الحقيقة. ونتيجة لذلك، حاولت السلطات الفرنسية هناك التستر على هذه القضايا من خلال إبطاء عمل سلطات «الناتو» في تلك المناطق. لدينا كل المعلومات. عملت سفينتنا وفقًا للقانون الدولي والقانون البحري وفي إطارعلاقاتها مع سفن «الناتو» نظرًا لكونها عضوًا في الناتو».

وزعم أكار أن «القوات البحرية التركية هي التي قامت أيضًا بتزويد الوقود إلى السفينة الفرنسية التي ادعت تعرضها للمضايقات، وهذا يجب أن يُعرف. تستمر مهمتنا وواجباتنا داخل «الناتو» وتتعمق أكثر فأكثر كل يوم. نحن نسعى جاهدين للقيام بالمهام الموكلة إلينا في أفضل صورة. ونتيجة لذلك، ما زلنا ننتظر اعتذارًا من فرنسا عن هذه الحادثة ونتوقع منهم أن يطلعوا على وقائع الحادث ويتقبلونه. هذا شيء ضروري»

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع