حزب أردوغان: وصف الرئيس التركي بـ«المزعوم» اعتداء على السيادة الوطنية

عمر تشيليك

عمر تشيليك

أنقرة: «تركيا الآن»

هاجم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشيليك، المعارضة التركية متمثلةً في حزب الشعب الجمهوري، مؤكدًا أنهم لا يزالون يعارضون السيادة الوطنية، وذلك في معرض رده على وصف رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بــ«الرئيس المزعوم».

وقال تشيليك، في تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «من تحدثوا عن رئيسنا بأنه (الرئيس المزعوم) كان عليهم أن يصححوا أخطاءهم وأن يعتذروا. لكنهم بدلاً من ذلك، يواصلون الدفاع عن أخطائهم من خلال صرف النظر عن القضية الأساسية والقول إن رئيسنا ليس محايداً».

موضوعات متعلقة

وتابع تشيليك: «إنهم ما زالوا يعارضون السيادة الوطنية، فالسلطة التي يهاجمونها تمثل دولتنا وأمتنا. الرئيس هو رأس الدولة. السلطة التنفيذية ملك للرئيس. وبصفته رئيس الدولة يمثل وحدة الأمة التركية. إن نعت ذلك المنصب التمثيلي بـ(الرئيس المزعوم) هو رغبة في نظام غير ديمقراطي».

وأردف: «إنهم ينتجون سياسة عدائية ضد ديمقراطيتنا من أجل توليد معارضة سياسية لنظام الحكم الرئاسي والرئاسة الحزبية الذي أقرته إرادة الأمة. هذه ليست معارضة ديمقراطية، بل إنها سياسة توليد العداء. مرة أخرى، يتحدثون بغض النظر عن الفرق بين صنع معارضة سياسية وفرض عقلية غير ديمقراطية. رئيسنا يخدم دون أن يميز لأي فئة من أمتنا عن الأخرى، دون اعتبار أي جزء من بلادنا أعلى أو أدنى من الآخر».

واختتم تشيليك تصريحاته: «إن العداء للديمقراطية يعني الإضرار بالأمة، واستهداف السلطات الشرعية وآليات سيادة القانون الديمقراطية، ليس شكلاً ديمقراطيًا للمعارضة السياسية، ووصف رئيسنا بـ(الرئيس المزعوم) ليس سوى نتاج عقلية انقلابية. أن تعارض شيء وأن تُوَلِّد عداءً شيء آخر. إن الهجوم على شرعية الإرادة المنتخبة هو هجومٌ أيضًا على مكتسبات الأمة».

التغريدات
التغريدات
التغريدات

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع