أردوغان يتحرك نحو تحالف سياسي جديد.. هل تتغير خريطة تركيا الحزبية قريبًا؟

أردوغان ودستيجي

أردوغان ودستيجي

أنقرة: «تركيا الآن»

استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رئيس حزب الاتحاد الكبير التركي «مصطفى دستيجي»، بقصر «تشانكايا» الرئاسي بأنقرة، في اجتماع مغلق.

ويأتي ذلك اللقاء عقب الزيارة التي أجراها أردوغان إلى منزل رئيس المجلس الاستشاري الأعلى لحزب السعادة، أوغوزهان أصيلتورك، حيث التقاه وتحدث معه مطولًا، في مشهدٍ قرأه مراقبون بأنه (هام ويحمل عدة دلالات)، لا سيما في ظل الحراك الهادئ الذي تشهده خارطة التحالفات الحزبية داخل تركيا.

وعقب لقائه مع أصيلتورك (أبرز مؤسسي الإسلام السياسي في البلاد)، قال أردوغان «عملنا معًا في الماضي، وكان أكبر مني (في حزب الرفاه)، ولا يزال كبيري حتى اليوم، زرته من باب التزاور أولًا، ومن أجل الحديث عن التحالفات، سواء كانت سياسية أو التحالف في محاربة الإرهاب، فعلينا ألا نشعر بالوحدة في هذا المجال».

موضوعات متعلقة

حديث الرئيس التركي عن التحالفات السياسية يعتبر (بيت القصيد)، الذي فتح معه باب تحليلات واسعة، في الأيام الماضية، ورغم تضاربها، إلا أنها أكدت في جزء كبير منها أن الزيارة كانت في إطار التحركات التي يسير فيها (تحالف الجمهور) بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في الوقت الحالي، من أجل استقطاب الأصوات الانتخابية الجديدة، لا سيما مع النتائج غير المطمئنة التي تستعرضها استطلاعات الرأي بين الفترة والأخرى.

من جانبه، أكد رئيس حزب السعادة التركي، تمل كرم الله أوغلو، أنه من السابق لأوانه الحديث عن تحالف بين حزبه وحزب العدالة والتنمية الحاكم خلال المرحلة المقبلة.

وقال كرم الله أوغلو عن زيارة الرئيس التركي وزعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان، إلى رئيس المجلس الاستشاري الأعلى لحزب السعادة، أوغوزهان أصيلتورك: «تأتي في إطار المجاملة، لن يكون من الصواب رؤيتها بخلاف ذلك في هذه المرحلة، ومن السابق لأوانه الحديث عن تحالف يضمهما».

وحسب ما ورد في حديث ناجيهان ألجي، الكاتب الصحفي بجريدة «خبر تورك»، مع كرم الله أوغلو، أكد رئيس حزب السعادة أنه كان على علم مسبق بالزيارة، قائلًا: «أبلغني أوغوزهان أن رئيس الجمهورية سيأتي لزيارته يوم السبت الماضي، إنها زيارة مخططة وأعلم بها».

وعما إذا كان أوغوزهان لديه أي انزعاج أو اعتراض أو اختلاف في الرأي مع كرم الله أوغلو حول الأرضية التي يقف فيها حزب السعادة، أضاف كرم الله أوغلو: «لا، لم نتحدث في هذه القضايا مع السيد أوغوزهان. لا يوجد أي اختلاف في الرأي أو اعتراض على المكان الذي يتواجد فيه حزب السعاده. يتم تسوية تلك الأمور والتحدث فيها عندما يحين وقتها وزمانها».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع