أردوغان يهاجم منصات التواصل الاجتماعي: تحولت إلى وكالات دعاية للإرهابيين!

أردوغان

أردوغان

أنقرة-«تركيا الآن»

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، إن بلاده لن ترضخ لضغوط شركات التواصل الاجتماعي التي تعتبر نفسها فوق القانون، مشيرًا إلى أن هذه الشركات لم تنفذ أياً من قرارات المحاكم التركية بشأن التصدي للحسابات التي تدعم الإرهاب والعنف.

وألقى أردوغان كلمة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الإعلامي لجمعية صحفيي الإذاعة والتلفزيون لعام 2019، مساء اليوم الأربعاء، بأنقرة، حول مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال: «بعض المؤسسات الإعلامية تحولت إلى وكالات دعاية للإرهابيين، مثلما حدث من تشويه للجهود العسكرية التركية».

وأعلن الرئيس التركي عن بعض التطبيقات المحلية التركية للتواصل والمراسلة مثل تطبيق «بيب»، وسيعطي أهمية كبرى لتطوير هذه التطبيقات، مشددًا على رفضه تسلط مواقع التواصل الاجتماعي، أو ما يعرف بالديكتاتورية الرقمية، التي انتهكت حقوق الإنسان تحت شعار حرية الرأى والتعبير.

موضوعات متعلقة

وزعم أن هناك دولًا أجنبية تستهدف تركيا بهذه المواقع، وقال: «تطلق ضدنا افتراءات وأكاذيب. بعد الإجراءات الحازمة التي اتخذتها حكومة حزب العدالة والتنمية، أصبحوا يفكرون مليًا قبل أن يطلقوا أي ادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي، نحن ندافع عن الاحتفاظ ببياناتنا المحلية دون تصديرها للخارج».

وأشار  إلى العمليات العسكرية التركية في جبال قنديل بكردستان العراق، والتي تناولتها وسائل الإعلام داخل وخارج تركيا بوصفها عملًا إرهابيًا واعتداءً على سيادة العراق، والمدنيين العزل، حيث زادت الغارات الجوية التركية من معاناة الأكراد وقوضت آمالهم في هدنة بين حزب العمال الكردستاني وتركيا.

وهدد أردوغان وسائل الإعلام المعارضة، متهمًا إياها بالدفاع عن الإرهابيين، وبث لغة تبرئتهم مما نُسب إليهم من جرائم، موضحًا: «الأخطاء التي ارتكبوها، سيحاسبون عليها».

ووجه اتهامات لمنظمة حزب العمال الكردستاني، بسفك دماء الجنود والشرطيين والمعلمين ورجال الدين، والعديد من الضحايا الأكراد.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع