الدفاع التركية: نؤمن بالتوصل لحل المشكلات القائمة بما يخدم أنقرة وبغداد

أكار وجولر

أكار وجولر

أربيل:«تركيا الآن»

أعرب وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن أمله في التوصل إلى حل من أجل المشكلات القائمة بما يخدم مصلحة تركيا والشعب العراقي وشعوب المنطقة.

كان أكار قد توجه إلى أربيل الليلة الماضية برفقة الوفد المرافق له بما في ذلك رئيس الأركان العامة الفريق يشار جولر بعد اتصالات مكثفة في بغداد.

والتقى وزير الدفاع التركي بشكل منفصل مع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ورئيس حكومة إقليم كردستان السابق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني.

وفي معرض تعبيره عن أن الاجتماعات في بغداد أمس كانت مهمة للغاية، ذكر أكار أنهم التقوا بالرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الدفاع جمعة عناد سعدون الجبوري ووزير الداخلية عثمان علي فرهود الغنيمي.

وشدد أكار على أن الاجتماعات كانت إيجابية للغاية، وقال «تبادلنا وجهات النظر حول قضايا الأمن العام والقضايا الإقليمية».

وأضاف أكار أنه جرى تحقيق نجاحات مهمة ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق، متابعًا، «أعتقد أننا سنحقق نجاحًا مهمًا للغاية من إطار محاربة المنظمات الإرهابية الأخرى وتحييدها»

وأكد أن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية دولية دموية تقوم بتهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص، مضيفًا «يرى الكثير من الناس في العراق الوجه الحقيقي لحزب العمال الكردستاني بشكل أوضح. حزب العمال الكردستاني هو أيضًا عدو لشعوب المنطقة. نؤكد منذ سنوات أن هذا التنظيم الارهابي لا يمثل ابناء المنطقة اشقاءنا الاكراد وإنما هم ضحايا له».

وتابع أكار، «حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وجهان لعملة واحدة. إن نضال تركيا برمته ضد الإرهاب والإرهابيين فقط. ليس لدينا مشكلة مع إخواننا الأكراد. يجب علينا زيادة تعزيز تعاوننا والوقوف معًا بحسم ضد منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية. يجب أن يعلم كل قصيل في العراق أن كسب صداقة تركيا سيجلب لهم السلام والازدهار. هدفنا هو القضاء على منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية في إطار من الوحدة والتضامن إلى جانب ضمان أمن حدودنا والعيش في سلام وازدهار مع جيراننا»

إلى جانب ذلك، ناقش رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، ووزير الدفاع التركي خلوصي، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الإقليم وتركيا.

وجرى خلال اللقاء التشديد على ضرورة التنسيق في ظل علاقات الصداقة التي تجمع بين إقليم كردستان وتركيا، ولا سيما التعاون المشترك من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي جانب آخر من الاجتماع، أكد الجانبان على أهمية تطبيق اتفاقية سنجار وبما يضمن خروج الميليشيات والقوات المسلحة غير النظامية من المدينة بهدف تطبيع أوضاعها وإتاحة الفرصة للنازحين للعودة إلى ديارهم.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع