واشنطن تدعو القوات الإريترية للانسحاب من إقليم تيجراي الإثيوبي

مخيمات الاجئين

مخيمات الاجئين

واشنطن- «تركيا الآن»

دعت واشنطن، اليوم الأربعاء، القوات الإريترية للانسحاب من إقليم تيجراي الإثيوبي فورا.

ووفقا لما أوردته وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية، فإن الجنود الإريتريون يجبرون اللاجئين من تيجراي على العودة قسرًا إلى مناطقهم، وأضافت، أن هناك تقارير عن عمليات نهب واعتداء تنفذها قوات إريترية ضد اللاجئين الفارين من تيجراي.

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقارير موثوقة عن أعمال نهب وعنف جنسي واعتداءات في مخيمات اللاجئين وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس هذا الأسبوع عن شهود فروا من إقليم تيجراي قولهم إن «الجنود الإريتريين ينهبون ويقتلون الشبان من منزل إلى منزل بل ويعملون كسلطات محلية». وكان الإريتريون يقاتلون إلى جانب القوات الإثيوبية أثناء مطاردتهم للزعماء الهاربين في منطقة تيجراي، على الرغم من نفي الحكومة الإثيوبية وجودهم.

كما حذر السفير الأميركي في أديس أبابا من أن العنف العرقي يشكل تهديدا لاستقرار إثيوبيا.

يدعو البيان الأمريكي الجديد إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات المزعومة. وقال «ما زال من غير الواضح عدد الجنود الإريتريين في تيجراي، أو أين بالضبط». ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد وجهت طلبها مباشرة إلى المسؤولين الإريتريين.

يأتي هذا فيما دعت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إلى تيسير عمل فرق الإغاثة والحاجة لـ"تحرك سريع" لاستعادة الوصول الآمن لإنقاذ أرواح آلاف الأشخاص المعرضين للخطر في إقليم "تيجراي" الواقع في الشمال الإثيوبي.

وأكدت المفوضية- في بيان الإثنين- أن السلطات الإثيوبية سمحت لمسئولي الإغاثة بالدخول لمرة واحدة لإجراء تقييم للاحتياجات الضرورية للاجئين، إذ قادت المفوضية أول بعثة إنسانية إلى مخيمي "ماي ايني" و"آدي هاروش" للاجئين منذ بدء النزاع في نوفمبر الماضي، ووجدت لاجئين إريتريين في "حاجة ماسة" للإمدادات والخدمات.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع