أردوغان يدعو لكتابة دستور جديد لتركيا.. والمعارضة: «انقلاب»

أردوغان

أردوغان

أنقرة: «تركيا الآن»

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لكتابة دستور جديد لبلاده، مؤكدًا على أن أنقرة على وشك إعلان دستوري جديد، بوضع أجندة إصلاحية جديدة لما حدث من أخطاء على مدار الـ18 عامًا الماضية.

وقال أردوغان خلال كلمته بعد الانتهاء من اجتماعه بمجلس الوزراء: «ربما حان الوقت لمناقشة دستور جديد»، مشيرًا إلى البدء في اتخاذ خطوات فيما يتعلق بالأمور التشريعية.

وأضاف: «تركيا في حاجة إلى إصلاحات أساسية جديدة لا يمكن تأجيلها، وفي هذا الإطار بدأنا دراسة حزمة إصلاح قانونية واقتصادية»، موضحًا أن تلك الإصلاحات ستكون متعلقة بهيكل مجلس النواب التركي وقانون الأحزاب التي يمكنها دخول البرلمان من خلال العملية الانتخابية.

فيما رأى موقع «T24»، أن قرار أردوغان القيام بتعديلات دستورية، وتعديل قانون الأحزاب، يرجع لخشيته من تزايد شعبية الأحزاب المعارضة، وتزايد مقاعدها داخل البرلمان، وهو ما يعد انقلابًا على الدستور التركي والديمقراطية.

موضوعات متعلقة

ولفت أردوغان إلى أن التعديل الدستوري سيتم بالمشاركة مع زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، وقال: «العمل الدستوري ليس عملاً يمكن القيام به في الأماكن السرية، مع أناس انفصلت عقولهم وقلوبهم عن وطنهم، ويجب أن يتم هذا العمل أمام الوطن وبمشاركة جميع ممثليه وتقديمه إلى الأمة، إذا توصلنا إلى تفاهم مع شريكنا في تحالف الجمهور، يمكننا اتخاذ إجراءات لوضع دستور جديد».

وأضاف: «هناك حاجة للقيام بإصلاحات جديدة في تركيا. حتى الآن غير راضين عما نقوم به، فإننا نجري استعدادات مكثفة في جميع المجالات لبناء مستقبل تركيا العظيمة والقوية، الميزة الأكثر أهمية في السنوات الـ18 الماضية هي أن لدينا أجندة إصلاحية مستمرة في الديمقراطية والاقتصاد، ومهمتنا هي خلق عالم جديد وأجندة إصلاحية لتركيا وفقًا للظروف المتغيرة».

واعترف الرئيس التركي ضمنيًا بعجز بلاده عن تلبية الحد الأدنى لاحتياجات الشعب، وتساءل: «هل يمكن لدولة لا تمتلك البنية التحتية، أن تلبي الحد الأدنى من احتياجات مواطنيها؟.. لقد دفعت بلادنا ثمناً باهظاً لتخلفها عن التطورات العالمية والاستسلام للأزمات الراهنة»، مشيرًا إلى أن جميع دول العالم كان بها اضطرابات سياسية واجتماعية واقتصادية، وهو الأمر ذاته في تركيا التي لا تزال عالقة في العديد من الأزمات».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع