المعارضة الإثيوبية: الصراع الداخلي أسفر عن مقتل 50 ألف مدني في 3 أشهر

اثيويبا

اثيويبا

تيجراي-«تركيا الآن»

أكد ثلاثة من أحزاب المعارضة في إقليم تيجراي الإثيوبيّ المحاصر -حزب استقلال تيجراي، والمؤتمر الوطني لتيجراي العظمى، وسالساي وايان تيجراي- أن أكثر من 50 ألف مدني قُتلوا في الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل قبل أن تصبح كارثة إنسانية. 

وتقول أحزاب المعارضة الإثيوبية إنه على المجتمع الدولي ضمان الانسحاب الفوري للمقاتلين بمن فيهم جنود إريتريا المجاورة، الذين يقول شهود عيان إنهم يدعمون القوات الإثيوبية. كما تحث الأطراف الدولية على إجراء تحقيق مستقل في النزاع، والمزيد من المساعدات الإنسانية ووصول وسائل الإعلام من أجل  تغطية ما يحدث.

موضوعات متعلقة

ووفقاً لشهود عيان، يموت المدنيون في جميع أنحاء تيجراي، وهي منطقة يبلغ عدد سكانها حوالي 6 ملايين نسمة، من الهجمات المستهدفة وإطلاق النار والأمراض ونقص الموارد. حتى أن بعض المسؤولين الإداريين الجدد الذين عينتهم حكومة أبي أحمد، حذروا من أن الناس يموتون جوعاً، حيث لا يزال يتعذر الوصول إلى مناطق شاسعة خارج الطرق الرئيسية والبلدات.

وتؤكد أحزاب المعارضة الثلاثة أن الجوع من صنع الإنسان، حيث تم قتل الماشية وإحراق المحاصيل ونهب المنازل وتدميرها، متهمين في بيانهم الحكومة الإثيوبية باستخدام الجوع كسلاح لإخضاع تيجراي بعرقلة الجهود الدولية للمساعدات الإنسانية. ومع ذلك، أكدت الحكومة الإثيوبية أنه يتم تسليم المساعدات وتم الوصول إلى ما يقرب من 1.5 مليون شخص.

ولم تظهر حصيلة رسمية للقتلى منذ بدء القتال في أوائل نوفمبر بين القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة وتلك الموجودة في منطقة تيجراي التي هيمنت على الحكومة لما يقرب من ثلاثة عقود قبل أن يتولى رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة في عام 2018.

ولم يذكر البيان من أين تأتي إحصاءات القتلي، ولا يمكن الوصول إلى مصادر معلومات من طرفين على الفور، للتعليق على الأرقام.

 

وثيقة 1
وثيقة 2

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع