عضو الاتحاد الروسي: لا نولي اهتمامًا بخريطة تركيا 2050 وعلاقتنا بأنقرة جيدة

خريطة تركيا 2050

خريطة تركيا 2050

موسكو: «تركيا الآن»

نفى عضو مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف، الأنباء التي ترددت حول أن هناك ردود أفعال غاضبة بين السياسيين والخبراء الروس، بعد نشر إحدى القنوات التلفزيونية التركية خريطة لحدود تركيا المفترضة بحلول عام 2050، وقال: «لا نولي اهتمامًا بذلك، ولدينا علاقات طبيعية مع تركيا».

كانت محطة «TGRT» التلفزيونية التركية، قد نشرت خريطة وضعها معهد «ستراتفور» الأمريكي، الذي يظهر فيها تمدد النفوذ التركي لعام 2050، وضمت مناطق روسية كشبه جزيرة القرم وكوبان ومنطقة روستوف وجمهوريات شمال القوقاز، بالإضافة لدول من شمال أفريقيا ومنطقة الخليج العربي، مستثنية بذلك إسرائيل.

موضوعات متعلقة

وفي ضوء ذلك، علق جباروف على هذا الحدث في حديث مع قناة «إر بي كا» الروسية، وقال: «أعتقد أن مثل هذه المعلومات يتم عرضها بشكل متعمد لرؤية ردود الأفعال، لكننا لن نولي اهتمامنا بذلك. ولدينا علاقات طبيعية مع تركيا، ونحن شريكان في العديد من المجالات».

وتابع: «لا أظن أن أحدًا يعتقد بجدية أن الأتراك قد يعززون نفوذهم في إقاليم روسيا الاتحادية»، مؤكدًا أن روسيا تعتزم تطوير علاقات الصداقة مع تركيا دون التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين.

يُذكر أن وكالة «سبوتنيك» الروسية أفادت بأن النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما ألكسندر شيرين، دعا حكومة بلاده للنظر إلى الأمر بموقف جدي، قائلًا: «تركيا، بعد عملية ناجحة في كراباخ، آمنت تمامًا بقوتها، وبالتالي فهي تشير رسميًا إلى أين ستذهب بعد ذلك».

في حين أشار النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما، أندريه كراسوف، إلى أن القيادة التركية لديها أفكار حول إعادة بناء الإمبراطورية العثمانية، في حين شكك في أن أنقرة تريد ضم الأراضي الروسية بالقوة.

وقال رئيس البحث العلمي في معهد «حوار الحضارات» المستشرق أليكسي مالاشينكو، على الهواء في شبكة «NSN»، إن أنقرة تحاول إبراز الماضي الإمبراطوري للبلاد على تركيا الحالية.

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع