جديد سد النهضة.. إدارة بايدن تلغي عقوبات ترامب على إثيوبيا

سد النهضة

سد النهضة

واشنطن- «تركيا الآن»:

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، إلغاء قرار تعليق المساعدات المقدمة لإثيوبيا، الذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على خلفية النزاع حول سد النهضة.

وكانت الوزارة، قد ذكرت في وقت مبكر من اليوم، أن هذا لا يعني أن جميع المساعدات الأمنية والتنموية التي تبلغ قيمتها نحو 272 مليون دولار ستبدأ على الفور في التدفق، بل يعتمد ذلك على التطورات الأخيرة، في إشارة واضحة إلى الصراع المميت في منطقة تيغراي، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».

وقالت الوزارة إنها أبلغت حكومة إثيوبيا بذلك، ولكن لم ترد متحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على طلب للتعليق من الوكالة.

وكان السفير الإثيوبي لدى واشنطن فيتسوم أريغا، قد أكد في تغريدة على حسابه في «تويتر»، أنه تلقى تأكيدات بأن أيّ تخفيض في المساعدة الأمريكية لبلده سيكون مؤقتاً، وقال إن «السدّ لنا وسننجز بناءه بسواعدنا»، مضيفاً  «سنخرج إثيوبيا من الظلام».

موضوعات متعلقة

ويتعقد ملف سد النهضة يوماً بعد يوم دون وجود أفق لحل قريب يرضي أطراف النزاع. وفي خضم الخلافات أعلنت الولايات المتحدة تعليق جزء من مساعداتها المالية لإثيوبيا ردا على قرار أديس أبابا البدء بملء السد قبل التوصل لاتفاق مع مصر والسودان بشأن المشروع الضخم الذي تبنيه على النيل الأزرق.

وكانت إثيوبيا قد تحفّظت سابقاً على تدخل أطراف أخرى في النزاع، خاصة بعد محاولة وساطة قامت بها الولايات المتحدة، بناء على طلب مصر، وانتهت في فبراير بالفشل. واتّهمت أديس أبابا في حينه واشنطن بالتحيّز للقاهرة.

وتسبب أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا في توترات شديدة بين إثيوبيا ومصر، إذ وصفته القاهرة بأنه يمثل تهديداً وجودياً حيث تعتمد مصر على مياه نهر النيل بشكل أساسي في جميع مناحي الحياة وليس لديها مصادر أخرى للمياه العذبة، فيما ترى أديس ابابا أن مصر تحصل على حصة كبيرة جدا من مياه النيل تسببت على مدى عقود في إفقار إثيوبيا وتأخير المشاريع الإنمائية في البلد الفقير الذي يتجاوز عدد سكانه الـ 100 مليون نسمة.

ومنذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنّها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في التوصّل لاتفاق.

 

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع