«الدعوة الحرة» التركي يثير الجدل حول علاقة أردوغان بـ«حزب الله» اللبناني

حزب الدعوة الحرة

حزب الدعوة الحرة

أنقرة: «تركيا الآن»

تجددت الدلائل على علاقة «حزب الله» اللبناني الذي تصنفه أكثر من 13 دولة «منظمة إرهابية»، بنظام العدالة والتنمية الحاكم في تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، عن طريق حزب «الدعوة الحرة» التركي، الذي تثير علاقته بالحزب اللبناني وأردوغان الكثير من علامات الاستفهام.

ودافع نائب رئيس حزب «الدعوة الحرة» زكريا يابجي أوغلو عن حزب الله، خلال لقاء له على قناة «عقد تي في التركية»، إحدى وسائل الإعلام الموالية للحكومة، وردًا على سؤال حول علاقة حزب الدعوة الحرة بحزب الله قال يابجي «هناك منظمة تسمى حزب الله. لم أسمع أن حزب الله قد حل نفسه. كمحام، تابعت قضايا الحزب وشاركت في الدفاع عن بعض أعضائه. لذلك من يقول بأنه لا وجود لحزب الله فإنه لا يتخذ القرار الصحيح».

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد استقبل رئيس حزب الدعوة الحرة إسحاق ساغلام، قبل شهرين نهاية العام الماضي، ولم يكن هناك أي تفسير أو توضيح حول محتوى الزيارة وأسبابها.

موضوعات متعلقة

وعقب إعلان الرئيس التركي عن وضع دستور جديد لتركيا، أعلن يابجي أوغلو  عن ترحيبه باقتراح أردوغان قائلًا «من الممكن صياغة دستور جديد بأكبر قدر ممكن من المشاركة والمساهمة. هذه الفرصة لا ينبغي أن تضيع. بصفتنا حزب (الدعوة الحرة)، نحن على استعداد للقيام بدورنا والمساهمة».

وتأسس حزب «الدعوة الحرة» عام 2013، ومقره بأنقرة. وهو حزب راسخ الجذور في جنوب شرق وشرق الأناضول. على الرغم من أن أسس الحزب تستند إلى أفكار حزب الله، إلا أن هذه المزاعم مرفوضة من قبل الحزب، حيث تتكون غالبية قاعدة الحزب من مواطنين محافظين من أصل كردي. وهناك ادعاءات انتشرت بتركيا حول وجود علاقة للحزب بتنظيم داعش، إلا أن الحزب رفض بشدة تلك الادعاءات أيضًا.

يذكر أن الأمين العام السابق لـ«حزب الله» اللبناني صبحي الطفيلي، خرج في يونيو الماضي بتصريحات مثيرة للجدل، كشفت عن تقارب بين الحزب اللبناني والرئيس التركي، وزعم فيها أن تركيا تعمل على مواجهة الأطماع الفرنسية والإسرائيلية في ليبيا.

ونقلت منصات إعلامية تركية، كلمة للطفيلي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال فيها إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعمل لصالح الشعوب، ويسعى للاستقرار في ليبيا. وأضاف: «حسب قناعتي، مصلحة أردوغان هي مصلحة تركيا، ومكاسب أنقرة هي في استقرار ليبيا، حتى يستثمر هناك ويكون له حضور وتجارة، ومصلحته أن يقف إلى جانب الشعب الليبي لكي يستطيع الوقوف على قدميه».

شاركنا بتعليقك

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع